عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 21/08/2006, 12:29 PM
صورة عضوية بار
بار بار غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/03/2002
المشاركات: 219
إغتيال قيادي فلسطيني مقابل 15 دولار فقط للعميل!!!

كشف جهاز الاستخبارات في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي يوم السبت 19-8-2006 ، عن تمكّنه منذ أيام من اختطاف أحد العملاء الذي وصفته بأنه 'أخطر المتعاونين مع الاحتلال في جنوب قطاع غزة' وقد قدّم معلومات أمنية مهمة جداً عن مقاومين فلسطينيين زهاء مبلغ زهيد جداً من المال لا يتجاوز سبعين دولاراً أميركياً.


وقال أبو حمزة، القيادي البارز في السرايا،: 'إن الجهاز الاستخباري الخاص بسرايا القدس والذي شكلته السرايا لملاحقة العملاء في الضفة وغزة، تمكّنت وللمرة الثانية خلال أقل من شهر من القبض على أخطر المتعاونين مع الاحتلال، وسبق ذلك أن تمكنت من إلقاء القبض على عدد من العملاء والمشبوهين بتورّطهم في عمليات اغتيال بحق عدد من قادة المقاومة'.وأوضح أبو حمزة في تفاصيل عملية اختطاف العميل، الذي لم يحدد هويته، أنه اعترف خلال التحقيق معه بالقيام بسلسلة كبيرة من العمليات الاستخبارية التي طالت عدداً كبيراً من المجاهدين وأدت إلى استشهاد بعضهم ونجاة آخرين'.
وقال القيادي في سرايا القدس: 'إن الجهاز الاستخباري التابع للسرايا قام بتصوير اعترافات العميل وهو ملثّم، حفاظاً على عائلته، وقام عدد من قيادات السرايا بالتوجّه لذويه وأبلغوهم بالحقيقة، وقد تبرّأ والده منه'.أبو أحمد أحد قادة السرايا، قال: 'إن العميل اعترف بارتباطه مع المخابرات الصهيونية منذ العام 1993 عن طريق ضابط مخابرات يُدعى 'أبو كايد' وقد أسماه إسماً حركياً 'أبو الخير' حيث طلب منه جمع معلومات عن إحدى مدن الأردن لتقدير مواهبه في العمل التجسّسي، كما طلب منه تقديم تقرير عن أحوال الفلسطينيينفي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة '.وأضاف أبو أحمد 'اعترف العميل بتجدد ارتباطه مع المخابرات الصهيونية في عام2001 على يد ضابط مخابرات آخر يُدعى آفي خاي وقد تطوّع أن يقوم بجلب معلومات لآفي خاي وهو يعمل أيضاً كمدير عمل في مشغّل بإحدى المستوطنات الصهيونية في جنوب قطاع غزة'.
وتابع يقول 'وبدأ العميل بعد ذلك في التجسس على الفلسطينيين الذين كانوا يهاجمون المستوطنات الصهيونية وكان أول فلسطيني قد تسبب في مقتله هو جهاد حسنين'.
وقال أبو أحمد:' إن العميل اعترف بأنه تلقّى مبالغ مالية لقاء المعلومات ودماء الشهداء، حيث تلقى أكبر مبلغ 700 شيكل ' حوالي 150 دولاراً أمريكياً!!! وفي بعض المرات تقاضى 500 شيكل!'.يقول أبو أحمد:' إن العجيب في الأمر أن العميل لم يتلق مقابل محاولة اغتيال القيادي في السرايا أكرم الشاعر سوي 70 شيكلاً '15 دولاراً' فقط.

ويضيف 'أبو أحمد' إن هذا يدلّ على رخص العملاء، ورخص ما يقومون به'، داعياً كافة العملاء بالعودة لجهاز سرايا القدس الاستخباري والتوبة لله قبل أن تقوم السرايا باختطافهم والتحقيق معهم'.
منقول من هنا