[QUOTE=أرض العرب][SIZE="3"]
لماذا جعلان مهملة من الحكومة لا مشاريع ولا تطوير.......
بداية نود أن نشكر جلالة السلطان قابوس ونثمن جهوده في تطوير بلده عمان والسعي لإعادة أمجادها وهنا يشتكى إليه من إهمال الحكومة لقطاع جعلان.
جعلان ( ولاية الكامل والوافي- جعلان بني بوحسن- جعلان بني بوعلي ) ذات المساحة الفسيحة الواسعة والشواطئ الباردة في الصيف والأراضي الخصبة والماء العذب الفرات إنتاج زراعي وثروة سمكية ، ومع ذلك كله عدد السكان ليس بالقليل مقارنة بعدد السكان في السلطنة فالعدد يصل إلى مائتي ألف نسمة أو يزيد والمراكز الصحية تعطيك الخبر اليقين وقد يصل خلال العشر السنوات القادمة إلى ربع مليون نسمه، بالإضافة إلى قوة الجانب الاقتصادي، وفي تقديري سوف تكون المدينة الثانية بعد العاصمة من حيث عدد السكان وما يساعد على ذلك أيضا اتصالها جغرافيا وكأنها مدينة واحدة. جعلان محرومة من كثير من الخدمات المهمة والمفيدة للمواطن والشركات. في مجالات التعليم – الزراعة – المؤسسات الحكومية الخدمية- الطرق. نأتي بأمثلة على ذلك من الواقع:
التعليم العام: تحتاج جعلان إلى مزيد من المدارس الأساسية والثانوية فالحاصل الآن أن المدارس الحالية يوجد بها عدد كثير من الطلاب يصل في المدرسة الواحدة إلى أكثر من ألف وثلاثمائة طالب وهي في الأساس مؤهلة لاستيعاب نصف العدد المذكور وهي خليط من الطلبة الصغار والكبار من السادس الأساسي إلى الصف الثاني عشر فأية تعليم هذا الذي نرجوه ،وعدم التوازن هذا يسبب كثير من المشاكل بين الفئات العمرية في داخل المدرسة.مع عجز الوزارة في توفير ابسط الأشياء مثل المظلات التي تحمى الطلبة من أشعة الشمس الحارقة.
التعليم العالي: لا يوجد كليات أوجامعة في هذا القطاع لا حكومية ولا خاصة مع العلم وجود طلبة اعدادهم بالآلاف يدرسون في الخارج ، اقترح إنشاء جامعة أو كليات حكومية تأخذ رسوم دراسية ميسرة لتغطية مصاريف الجامعة أو الكلية بحيث يستطيع ولى الأمر أن يدرس اثنين من أولاده برسوم طالب واحد في الخارج. واقترح أيضا إنشاء هذه الجامعة في مدينة الكامل لأنها تتوسط جنوب وشمال الشرقية.
الطرق: لا توجد شبكات للطرق هناك شارع واحد، الشارع الرئيسي الذي يربط ولايات جعلان ضيق جدا ويمر داخل الأحياء السكنية وذو اتجاه واحد ويشكل خطورة ولا يستوعب الكثافة السكانية وسيارات النقل التجارية، وهذا الشارع أتى بعد مرور عشرون عاما من النهضة وهو الوحيد. فهل المطلوب من أهالي جعلان الانتظار لعشرون سنة أخرى.
البلديات: عملها متواضع لا يرقى لعدد سنيين النهضة في عمان. داخل الولايات الثلاث لا وجود للحدائق والمرافق العامة ولا أرصفة للمشاة وقليل من الشوارع الداخلية، هناك في الأشخرة وعلى طول الساحل لا مظلات أو طرق ولا مواقف ولا ماء ولا دوارات للمياه ولا نظافة ويرتاد الساحل آلاف من الناس وخاصة في فصل الصيف للاستمتاع بالهواء البارد ولقضاء إجازة ممتعة فيأتون الناس من مختلف مناطق السلطنة ولا يجدون شيء ممن ذكر صحراء خالية من أية مرافق فمتى ترى يتحقق ذلك .
الإسكان : لا توجد إدارة في قطاع جعلان تشمل الولايات الثلاث إن إدارة صغيرة وقاصرة في جعلان أبو علي لا تستطيع فعل شيء ومربوطة بإدارة الإسكان بصور التي تسوم المراجعين سوء العذاب وإذا أنهيت معاملة ما بعد عامين فأنت أكثر حظا وذلك اليوم عيد. جعلان التي يزيد عدد سكانها ثلاث مرات عدد سكان صور مربوطة بها فيأتون الناس من أبعد مكان في جعلان تصل إلى مائتين وخمسين كيلو إلى صور لتخليص المعاملات لدى الإسكان ،والشرطة ،والعمل والعمال ،والصحة. فهل الحكومة عاجزة عن إنشاء هذه المؤسسات في جعلان لتفادى المشاكل والتأخير وتوفير على الناس مبالغ نقدية كبيرة وخاصة على أصحاب الدخل البسيط وهم النسبة الأكبر ، وكذلك لتسريع وتسهيل العمل على الشركات في القطاع الخاص مع سرعة ونمو العمل التجاري.
الشرطة والأمن: لا وجود أو مظاهر للشرطة في الأماكن العامة التي يرتادها الناس والعائلات فمثلا على البحر لا وجود للشرطة تضبط الأمن من أولئك الحثالة الذين يضايقون على المواطنين، ولا وجود أيضا للدفاع المدني في حالات الغرق والإنقاذ.
التجارة والاقتصاد: ادعوا الحكومة إلى عمل دراسة لمنطقة رأس الحد لتكون ميناء تجاري كبير وذلك نظرا لموقعها الهام والاستراتيجي القريب من القارة الهندية وتوسطها طرق الملاحة التجارية بين آسيا وأفريقيا من جهة والخليج العربي من الجهة الأخرى. وادعوا الحكومة أيضا لإنشاء مصانع لثروة السمكية في مدينة الأشخرة تكون على مستوى عالي من الجودة. وكل هذه الأعمال ستوفر كثيرا من الوظائف للمواطنين.
الأوقاف: لا اعلم ما الذي تقوم به هذه الوزارة وأقول أنى أفضل توقيفها وقفلها. لا يخفى على احد انه على طول جعلان وعرضها لم تنشئ هذه الوزارة إلى مسجد واحد في مدينة الكامل وهو الآن في حالة يرثى لها بعد أكثر من عشرين عاما على إنشائه يحتاج إلى الكثير من العمل والتجديد والتوسعة، ولكن لا مجيب.
( قال لي احد المواطنين هل تعلم لماذا إهمال لقطاع جعلان بهذه الصورة المتعمدة لأنه لا يوجد وزراء منها في الحكومة. وأقول إذا كان هذا الكلام صحيحا فقد خربت الديار، ولا وصول للنهضة المطلوبة أو وضع عمان في مصاف الدول التي تسع للتقدم والنمو في جميع مجالات الحياة )
السلام عليكم.
نعم أتفق معك في معظم ماذكرت ما عدى عدم وجود وزير من جعلان