|
وطني بالدنيا
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً. كلامي يعبر عن وجهة نظري الشخصية ، والحرية في التعبير بما لا يجرح الآخرين حق لي.
ثانياً. عن نفسي والله لو أعطيت راتب مليون ريال وليس مليون درهم شهرياً لن أتنازل عن جنسيتي العمانية لأي دولة ( ممكن أنتقل للعمل لأن البحث عن الرزق في أنحاء الأرض أمرنا به الله ). إنني أعشق هذا الوطن بكل ذرة من ذراته ، فكيف لي أن أفارق قريتي القابعة بين أحضان الطبيعة ، كيف لي أن أفارق منظر الجبل وهو يعانق النخيل والرمال والأودية ، كيف لي أن أفارق أصحاب الطفولة والفلج والبيوت والقلاع ، وأين سأرى ذلك الوالد الذي يحمل الحابول بملابسه البسيطة المبللة بعرق الجهد والكرامة وهو يصعد النخيل أو يزرع الحقل ، و و و و و ................ ، مناظر وطني الخلابة لا حصر لها ، لا والله وألف لا ، كيف تطاوعني نفسي أن أفكر حتى مجرد التفكير أن أترك وطني وأتخلى عن جنسيّتي لأجل المال ، فوالله والله من طلب الرزق وجده ، وأن آكل التراب كريماً في وطني خيرا من ملاعق الذهب والفضة في وطن آخر أتخلى فيه عن هويتي، فلك الحب ياوطني ، ولك عهدي أن أبقى بك إلى الأبد ، وتحية مني واعتذار للأخوة الأشقاء الإماراتيين والإماراتيين العمانيين . ودمتم .
|