اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة Aristocratic
|
بالنسبة إلى القصة المذكورة أعلاه قد رد عليها سماحة الشيخ المفتي حفظه الله ورعاه وقد خالف الشيخ السالمي رحمه الله تعالى وقال : ما كان يجب أن تذكر وذلك في كتابه : إعادة صياغة الأمة أو هو كذلك على حسب ما أذكر وقال هذه من نسج الخيال والخرافات التي يجب أن نتركها ونتجاهلها لتصاغ الأمة صياغة جديدة متعلقة بخالقها وبعيدة كل البعد عن الخرافات الناجمة عن عصور الجهل والظلام ولكن هنا وقفة نعم.. لقد خالف سماحة الشيخ شيخنا الكبير السالمي يرحمه الله تعالى ولكن هذا لا يعني أننا يجب أن لا نخالف من هو في مكانة شيخنا العلامة الكبير السالمي يرحمه الله وأن نقول هذا على صواب وذاك على خطأ وإنما هي إجتهادات والكل وإجتهاده ونحن نعلم جيداً أن أبن عباس ترجمان القرآن وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما قد عاشا في عصر واحد لكن كانا يختلفان مع بعضهما فسيدنا عمر رضي الله عنه كان متشدداً في فتواه حتى يسلم المسلم من الخطأ وذلك بالأخذ بالحيطة وأبن عباس رضي الله عنه كان ميسراً للناس ولكن لا هذا يقول أنا على صواب ولا يقول ذاك على خطأ ولا الآخر كذلك (والإختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية) ولا بأس فقد صحح شيخنا كل تلك المفاهيم الخاطئة في عصر الظلمة والجهل أرجو أن تقرأ كتيبه الصغير المختصر عن كيفية صياغة الأمة .............
ملاحظة هنا : ( الكتاب هو بهذا المعنى أسمه ولكن أسمه كاملاً غاب عني الآن في هذه العجالة وهو يتحدث عن كثير من الأخطاء والمغالطات والخرافات التي يجب نبذها و إستحالة تصديقها )
.تحياتي لطارح الموضوع وللجميـع