|
حسنا
أرى ان الجراة مطلوبة من المراة في عالم اليوم
فليس هو ذاك المجتمع السابق الذي يحمل للمراة غيرة و ينظرلها كجوهرة مصونه
اليوم أن مرت امراة على شخص و فقط أدت تحية الأسلام تراه اخذ ذلك لألف فكرة في رأسه
كما ان المراة اليوم تساهم في بناء المجتمعات و فيهن الطبيبة و المدرسة و العالمه و رائدة الفضاء
و الرئيسة و الزعيمه
فان لم تكن جريئة لما أخذت على محمل الجد و لصارت اضحوكة
واني أرى جرأتها يجب ان تكون في امور ما تظنه من صواب في امور عملها و عزتها و شأنها
اما الجراة التي وجب ان تستعر منها المراة الفاضله فهي مناوشة الرجال في امور التفاهات و الامور السوقيه في الاسواق و محل عملها و بين حتى اهلها
فان كانت المراة جريئة لتثبت عفتها و رفعتها ان كانت بين معشر الرجال في عمل او تواجد فتلك الجرأة التي تحمد
اما أمرأة سوقية تراها تناوش و تعارك الرجال و لأسباب التوافه من الامور فتلك ليست بامراة بل زاحفة من الغيلان
(بطيء الانقضاض)
|