أؤيد الرأي الذ يدعو إلى عدم كتابة المذهب في استمارة الأحوال الشخصية وذلك للقضاء على العصبية المذهبية والتأليف والتعاون والتكاتف بين جميع المسلمين والمواطنين بشكل عام.
ولكن هناك بعض الحقائق التاريخية لا بد من ذكرها حول وجود المذهب الحنبلي في عمان وخاصة أن الكاتب هو الذي فتح باب ذلك حيث عنون لمكان إقامته ( الظاهرة أرض الحنابلة ) :
من المعروف أن بدأ دخول المذهب الحنبلي إلى عمان كان أثناء المد الوهابي ( زمن ابن عطيشان ) الذي اتخذ من البريمي قاعدة لغاراته على مختلف مناطق عمان ثم بعد فترة تحالف معه بنو بوعلي ( من جعلان ) واعتنقوا مذهبه ليس عن اقتناع وإنما حتى يناصرهم على خصومهم التقليديين آنذاك ( بنو بو حسن ) ، وكان المذهبان الموجودان في عمان المذهب الإباضي والمذهب الشافعي
الوهابية - هداهم الله - يسيئون إلى المذهب الحنبلي وإمامه ( الإمام أحمد ) من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون ، فأصبح كثير من الدول الإسلامية ( شعوبا وحكومات ) تتوجس من المذهب الوهابي ( الحنبلي ) حيث أن دخوله إلى بلد ما مرتبط في اذهان البعض بقضية التكفير والتبديع والتفسيق وبالتالي إثارة البلابل والشقاق في المجتمع الواحد .
( الظاهرة أرض الحنابلة ) مقولة تحتاج إلى مراجعة وإثبات فالجميع يعرف أن الحنابلة في الظاهرة يوجدون كنسبة صفيرة في ضنك ونسبة أقل منها في البريمي وأقل بكثير في عبري
نحن نعرف كلنا حق المعرفة أننا في عمان قائدا وحكومة وشعبا لا نفرق بين المسلمين حسب مذاهبهم فلكل مسلم أن يختار مذهبه حسب قناعاته ، وشرطة عمان السلطانية عضو في هذه المنظومة الوطنية ، فربما كان ذلك تصرف فردي من ذلك الشرطي ، أو ربما شافك لابس شماغ أحمر وقد أسدلته حول رأسك وعنقك فأراد أن أن يوجه لك توجيها غير مباشر بلبس اللباس العماني ، أو ربما عرف عنك التعصب المذهبي كما يظهر من اسمك ومكان إقامتك فأراد أن يلقنك درسا بسيطا .
|