عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 10/08/2006, 04:11 PM
صورة عضوية إياد بن ساعدة
إياد بن ساعدة إياد بن ساعدة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/03/2006
المشاركات: 60
جرائم مجدي العفيفي في صحافتنا الثقافية


ماهي (الاختراعات) الصحفية التي يقدمها العفيفي و يعجز العمانيون عن تقديمها؟

وزارتا الاعلام والتراث تلهثان خلف مجدي العفيفي!


[RIGHT]مهما كتبنا عن مجدي العفيفي فلن نصفه بصفاته التي يستحقها . وقد يوحي هذا التقديم بأن مجدي العفيفي كاتب عبقري علينا تقديم صنوف الاحترام والشكر له ولمجهوداته الكبرى المستمرة هنا وهناك في صحفنا العمانبة، لكن ما أرمي إليه هو العكس تماما ، لأن وجود شخص مدع كمجدي العفيفي لن يكون سوى عالة على صحافتنا وكتابتنا ، كلنا نعرف مقدار التشويه الممارس من قبل العفيفي، ومقدار النفاق الذي يقعد لأسلوب مريض يخرج الصحافة الثقافية عن دورها الرئيسي لتصبح مجرد كليشيهات وكذب ودجل وإن كنا لانعرف ذلك فلا بأس ،
(( القافلة تسير والكلاب تنبح)).
إننا لانقصد الانتقاص من مجدي العفيفي وإنما كشف الأوراق والأقنعة ، خاصة أن المذكور تعدى كل معايير الأخلاق واحترام الذات ، وأصبح ضحكه العلني على وزارة التراث والثقافة وجريدة عمان ومجلة الواحة و.... فهذا الشخص يشبه أستاذه أنيس منصور الذي يكتب في كل صحافة العالم ، والذي يصفه كاتب سعودي بإنه يكتب في كل شئ لكنه لايعرف شيئا عن أي شئ ، وهو الوصف ذاته الذي ينطبق على تلميذه الكاتب العبقري مجدي العفيفي . علما بان الاثنين معروفان بالنفاق والارتزاق ، ولا يوليهما الكتاب المصريون احتراما يذكر ، فما بالكم بالعفيفي الذي تعفن في بلادنا ولن يقلعه منها إلا الموت!.
هناك من يعتقد ان العفيفي قدم خدمات جليلة لصحافتنا العمانية ، وهذا قول مردود عليه وعار عن الصحة، فنحن لسنا عميانا ولا أغبياء ، والأمر ليس بحاجة إلى جهد عظيم لمعرفة وضاعة هذا الكاتب من القراءة الأولى للاثنين.
في فترة الثمانينات استعانت جريدة الخليج الإماراتية بالشاعر السوري محمد الماغوط لتحرير صفحاتها الثقافية ، وكانت بحق فترة ذهبية أثرت في الشارع الإماراتي ، بل العربي أيضا، فأين ذاك من هذا؟ والسبب بسيط وجوهري يتمثل في إحترام الماغوط لنفسه ولبلده ولتجربته ومنجزه الكتابي وللبلد الذي استضافته، اما الأستاذ العفيفي العبقري فكم سيحتاج لحفظ ماء وجهه؟
وإذا كان العفيفي خبرة صحافية لاتقدر بثمن كما يبدو من اهتمام المسؤولين به، وإسنادهم أكثر من مهمة إليه ، وخاصة حاليا في (عام الثقافة) ، نقول إذا كان العفيفي كذلك فليجرب العودة إلى مصر والعمل في صحافتها وكم سيكون محظوظا إذا سمحوا له بتحرير مجلة حائط هناك.
هذا الأسلوب الارتزاقي العقيم الذي كان أشد استفحالا في الثمانينات والتسعينات ماعاد يجدي إذا كان الهدف نشدان صحافة ثقافية متميزة.
لكن على من تقرأ زبورك يا داود؟. المسؤولون مخدوعون بإمكانات وطاقات العفيفي الجبارة ، وابتداء من اوائل العام الحالي ( عام الثقافة ) استنزف العفيفي اموالا طائلة من وزارة التراث والثقافة ووزارة الاعلام التي تربطه بوزيرها علاقات (ثقافية) متينة! ، ناهيك عن تحريره لملحق ثقافي داخل ملحق ثقافي! ونعني بذلك تحريره
(( المشهد الثقافي)) المضمن ملحق شرفات بجريدة عمان الذي يتقاضى عنه مبلغا وقدره ألفا ريال عماني أسبوعيا!
هذا الوضع الثقافي الفقير يريدنا ان نقتنع بأن العفيفي يمتلك طاقات إستثنائية بالفعل لا يمتلكها أي صحفي او كاتب عماني . هل نصدق هذه الترهات؟ هل إنقرض الصحفيون والكتاب العمانيون، ولم تجد المؤسسات العمانية المذكورة من تستعين به إلا هذا العبقري؟
كما أسندت وزارة التراث والثقافة مهمة تحبير كتاب عن عمان إلى العفيفي العبقري ، ونقدته 50 ألف ريال نظير جهده الخارق.
ولينتبه من لايريد ان ينتبه إلى أن بين الكتاب العمانيين عددا غير قليل يستطيع القيام بالمهام المتنوعه والكثيرة التي يقوم بها العفيفي العبقري، وليس على شاكلته وإنما بما يعنيه العمل الصحفي والكتابي حقيقة، وقبل هذا وذاك لن يتقاضى العماني ربع مايتقاضاه العفيفي العبقري، والسبب لا يخفى على احد فمن يقارن الكاتب العماني المسكين بالعبقري التنين؟
أليس من حقنا أن نسأل الجهات الرسمية المعنية عن مغزى التشبث بالعبقري العفيفي في هذا الوقت الذي يعاني فيه عدد من المبدعين العمانيين من البطالة والبحث عن فرصة عمل بلا أدنى شروط رغم إمكانياتهم المتميزة خاصة بالمقارنة مع العفيفي الضحل.
كما يعمل العفيفي العبقري في مجلة الواحة ... والقائمة تطول . إنه 100 مبدع في مبدع واحد !، ولاندري أين يعمل أيضا!، ولاضير في أن يعمل في كل مؤسساتنا في نفس الوقت ، في سباق ماراثوني أو للدقة دعنا نقول : يعمل كالقمر الصناعي الذي يمسح البلاد بأكملها في غضون ساعات ، فياله من مبدع خلاق وصحفي محترف ومورد للثرثرة لاينضب.
كل من يعرف العفيفي يعرف انه صحفي القص واللصق فلديه أرشيف ضخم يعيد صياغته ونشره سنويا ببرودة أعصاب ومنتهى الاسترخاء. وقد حبر صفحات بأكملها في الصحافة والكتب معيدا صياغتها ومغيرا تواريخها فقط. وفي زاويته الأسبوعية بملحق (( المشهد الثقافي )) كما في باقي صفحات ملحقه ترى العفيفي العبقري يحتال ويلف ويدور ولايعدم حيله بالزج بأسماء المسؤولين وصورهم بأي شكل من الأشكال ، وتراه يكيل المديح لهم مذكرا إياك مجبرا او مختارا بالحديث الشريف (( إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب )).

قبل سنوات صال العفيفي وجال في جريدة عمان حتى انتفخت رؤوس البعض بحثا عن طريقة يتخلصون بها منه ، ثم أفلحوا واخرجوه شبه مطرود ، كما هو الحال في جريدة الشبيبة التي لم يستغرق فيها سوى عام واحد.


أين أنتم أيها الكتاب والشعراء والقصاصون العمانيون؟
أين انتم أيها المسؤولون المنوطة بهم خطط الثقافة في بلدنا ؟ ولماذا تركتم صحافتنا ليعبث فيها مجدي العفيفي العبقري فسادا وإفسادا؟ إنه وضع مزر لا يبشر إلا بالخراب.
[/RIGHT
]