اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة أبو لا لا
هذا ممكن وحدث معي وظلت الفاتوةر تأتي أشهر وفيها مبلغ أقل من ريال ،
وطنشت الفاتورة إلى أن توقفت ، ولا أستبعد أن يتم إضافتها على أرقامي الأخرى
السبب في هذه الحالة أن الفاتورة النهائية تصدر للمكالمات قبل ثلاثة، أي أن فاتورة اليوم مثلا لا تصدر فيها مكالمات الثلاثة أيام الأخيرة ، وبالتالي عندما تتم المراجعة يتذكروك ويرسلون الفاتورة الجديدة لك وفيها المكالمة الباقية المنسية !
|
أما صاحبنا إللي معقدنه ملسون في حياتة فلن أرد عليه و سأترك الرد للعزيز ملسون
أما ما ورد في التحليل أعلاه فربما فيه شئ من المنطق و لكن أنا توقفت عن إستخدام هاتفي النقال لأكثر من شهرين كاملين و ليس من 3 أيام فقط !!!
و دفعت المبالغ في جهاز الدفع الآلي والذي يرتبط مباشرة بحسابات الشركة - حسبما قيل لي - و ليس فقط المبالغ التي في الفاتورة و الغريب أيضاً أنني دفعت حرارة 3 ريال عن الشهر الذي سيأتي بعد القطع حيث من المعروف أن الحرارة تؤخذ مقدماً
عندما سألت الموظفة لماذا أدفع حرارة الشهر القادم و أنا قاطع الخدمة ؟! قالت لي ببرود هذا هو النظام عندنا و فاتورة هذا الشهر تصدر مع حرارة الشهر القادم ولازم تدفع و إلا لن نقطع عنك الخدمة ففعلت لأني بصراحة ما في بارض للجدال على 3 ريالات

و إذا لم أقطع الخدمة ستصدر فاتورة الشهر الجديد + الحرارة للشهر الذي بعده و هكذا سأخسر أكثر كلما تأخرت في قطع الخدمة.
بس المشكلة كيف جات الفاتورة الجديدة أي فاتورة شهر 7 و فيها إتصال رغم أن الهاتف مقطوع تماماً و الحساب مغلق والعقد ملغي ؟!!
أريد تفسير مقنع عن قانونية المطالبة بمبالغ لعمانموبايل بعد تسكير الحساب نهائياً
تفسيري أنا للحادثة و الذي لم أذكره في مشاركتي السابقة خوفاً من الإحراج و لكن سأذكره هنا بعد أن رأيت تعقيب المطبل (آخر الأخبار) الذي أصبح يرى شبح ملسون في كل الأعضاء
التفسير هو أن موظفي عمانتل و عمانموبايل يوزعون مكالماتهم على الفواتير بنسب صغيرة و بشكل عشوائي
وكان من نصيبي أنا جائتني هذه المكالمة رغم أنني لم استعمل الهاتف أبداً لأكثر من شهر على الأقل بل قد قطعت الخدمة نهائياً لكن يبدو أن توزيع المكالمات جاء أثناء القطع أو بعده بقليل بحيث لم يعرف الموظف أن هذا الحساب هو قيد الإغلاق
سمعت أن هذه الحركات يقوم بها موظفي الشركة لذلك لا نستغرب دفاعهم المستميت عنها
فكلما تناقص عدد المشتركين زادت نسبة الكشف عن هذه التجاوزات.