|
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته ،،،
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين الغر الميامين ،،،
مع إحترامي الشديد لوجهة نظركم إخوتي الأحبة إلا أنني أختلف معكم بنسبة 100% ، بدليل من سيرة النبوية الشريفة لمولانا الحبيب المصطفى المسدد الرسول الأمجد محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم روحي لتراب غبار زواره الفداء ،،،
عندما كان بمكة المكرمة ، تعرض لضغوطات شديدة من قبل كفار مكة المكرمة ، حتى إضطر أن يهاجر إلى المدينة المنورة التي كانت أرضا خصبة لإستقبال الإسلام كما ينقل التأريخ لنا ... وكما ينقل التأريخ أنه روحي فداه يقف على جبل في المدينة المنورة ينظر ناحية مكة المكرمة يتذكر أيامه ودياره هناك حتى وقال " حب الوطن من الإيمان " وعده الله جل جلاله بفتح مكة على يديه الشريفتين ففتحها ومع ذلك بقي في المدينة المنورة ...
الإنتقال من منطقة إلى منطقة أو من بلد إلى بلد لا يعني أن المرء باع وطنيته إخوتي الأحبة ... بل أن الظروف أجبرته على الترحال خصوصا الظروف الإقتصادية السيئة التي قد يعيشها أي إنسان في بلد لم تستغل فيه الموارد المالية إلا للجماليات والشكليات فقط !! ..
وعن نفسي ...
لو فتحت باب التجنيس ... لهاجرت للإمارات لأعمل هناك بوظيفة محترمة وبراتب محترم أستطيع بها التغلب على مصاعب الدنيا الدنية ... والعيش بكرامة بدلا من التذلل وبدلا من البقاء بلا عمل سوى " بواسطة " وبدلا البحث عن عمل بتذلل ومن دون واسطة !! .. مع إبقاء على وطنيتي تجاه بلدي سلطنة عمان بلا شك أولا وأخيرا ...
وبكل بساطة ...
بغض النظر عن أسباب أخرى ... فلولا الهجرة لما إنتشرت الإسلام ...
وإسألوا أجدادكم من أوصل الإسلام لأهل شرق آسيا ...
وعن نفسي رأيت في ماليزيا يمنيين مهاجرين أجبرتهم الظروف على الهجرة ... وأغلبهم تجنسوا بجنسية ماليزيا إلا أنهم شاركوا في تطوير ماليزيا ...
ونسألكم الدعاء ،،،
|