|
اتفق مع قاهر الشر
في ان العاطفة والعقل لابد منهما لسلوك الطريق الصحيح
لكن بشرط الا يطغى احدهما على الثاني وايضا يضاف الى ذلك الاهتداء
بنور الوحي
لكنى اظن ان طغيان العقل ليس فعلا طغيانا للعقل بل هو (الهوى)
وكذلك طغيان العاطفة هي بذاتها من الهوى ان لم يكن الهوى نفسه
وكنت افكر منذ فرة في علامات لاتباع الهوى(طغيان العقل او العاطفة او كلاهما)
وتوصلت الى بعض النتائج ارجو تبدوا آرائكم فيها
1- تقديس النفس او الاشخاص او المخلوقات الاخرى
وكل هذه الامور ضلال وباطل ومثال عليها
تقديس النفس:كما حصل مع اليهود بادعاء انهم ابناء الله وانهم شعب الله المختار
وماتبع ذلك من الكلان عن ان الجنة لهم وانهم افضل من الاخرين وان لهم الحق في فعل
مايشاؤن بالاخرين(ليس علينا في الاميين سبيل)
(ولن يدخل الجنة الا من كان هودا.....)
تقديس الاخرين: مثل تقديس النصارى لعيس عليه السلام وجعله في منزلة اكبر من منزلته
الى ان وصل الامر الى عبادتة
تقديس باقي الامخلوقات: تقديس النصارى لجبريل (الروح القدس)وجعله الها في الثالوث
او تقديس الحيوانات والصخور والنجوم والكواكب مثل الهندوس
2-النهاية السعيدة دون جهد
وهذه علامة من علامات الهوى والامثلة عليها
-الايمان بعدم وجود حياة اخروية اصلا من ثم الانشغال ببهجة الدنيا
- الايمان بان هؤلااء الفئة هم مختارة لن تعذب في الاخرى(اليهود)
- الايمان بان هناك من دفع الثمن فلا داعي للعمل ويمكن الانغماس في كل الاثام
(النصارى وايمانهم بان المسيح مات فداء لهم)
3- عدم القبول بما لدى الاخرين وان كان لايمس العقيدة والدين
المسلمون بصفة عامة لانهم اهل الحق والدين الحق لايجدون حرجا من اخذ مما عند الاخرين
في شتى المجالات بما لايمس عقيدتهم ودينهم
ام اتباع الهوى فيأنفون من الاخذ مما لدى الاخرين
4- ظلم الاخرين والعدوان عليهم لشعور داخلي بالنقص والخطأ
النصارى واليهود وكل ملل الكفر لانهم اتباعالهوى فانهم دوما في عداء
مع الاسلام والمسلمين ما استطاعوا الى ذلك سبيلا
لكن اتباع الحق من جانبهم يعطون الاخرين كامل حقوقهم ويكتفون بابلاغ الحق الذي لديهم
فقط دون اكراة او عدوان
مثال:حقوق اهل الكتاب في الاسلام
واظن ان الامور اعلاه يمكن ان تكون مقياسا للافراد والجماعات في مدى جنوحها الى الهوى او
التزامها بالطريق المستقيم بقدر ماتقترب بشكل او بآخر من هذه الامور يكون ابتعادها عن
الصواب
|