اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة كارلوس منعم
في رأيي ان العدو هو المحور في هذه القضية
فالصهاينة لا مجال للتعامل معهم او قبولهم من قبل الشعوب العربية
ولو كانت الضربة الاسرائيلية على االعراق لرأينا نفس الالتفاف الحالي
ولن افاجأ عندما ارى نفس الشيء يحدث مع ايران
فالبنهاية مرجع الامر هو العداء الشديد لكل ما هو اسرائيلي  من قبل المسلمين والعرب
|
أوافقك الرأي وأزيد عليه أن الصهاينة قد أدركوا هذه الحقيقة فعمدوا إلى وسيلة بدائية تستخدمها الوحوش الضارية في الغاب فالأسد يعمد إلى متابعة غزال واحد كي يفصله عن قطيعه فيتهيأ له الإنقضاض عليه، واسرائيل تفري جسد الأمة بما يزيدها فرقة وبعدا عن بعضها مرة بشعارات العلمانية ومرة بشعارت الطائفية ومرة بشعارات المذهبية ومرة أخرى بشعارات التعددية داخل المذهب الطائفة والمذهب الواحد.
اسرائيل الآن هي من يتحدث عن إسلام سني وإسلام شيعي وبعض العرب قد تبعها شبر بشبر وذراعا بذراع فصار يتحدث عن تخوفه من (هلال شيعي) ومن سلطة (إخوانية)!
الجميع مطالب اليوم بردم هوة الشقاق بين المذاهب والطوائف لا بإلغائها لإنها عصية على الفناء بل بتقريب وجهات النظر فيما يوحدها والاعتراف بحق الآخر بالتفرد بما يفرق على ان يكون سببا في الاقتتال والضعف وذهاب الريح.
ودمت ممثلا للإسلام المستنير يا كارلوس