|
أعود يا إخوتي فأصرخ عليكم بأن منتجات الشركة ليست عقاقير طبية وإنما يسميها البعض بذلك (وخاصة العامة والجهلة) لأنهم- كما ذكرت- قد تعارفوا على إطلاق مصطلح الدواء على كل ما يمكن أن يُحسِّن الصحة. وكما تعلمون أن الرسول صلى الله عليه وسلم سمى الحبة السوداء- إن صح الحديث- دواء، وأيضاً تطلق الناس على العسل والثوم والفواكه والخضروات مصطلح الدواء. إذا يجب أن لا تحاكموا شركة DXN ولا أعضاء DXN بمصطلح شاع استخدامه.
وعلى هذا الاعتبار فإني أرى أن التجارب المخبرية ضرورية لنقل منتجات الشركة من كونها مكملات غذائية- حالها كحال أي غذاء آخر- إلى كونها عقاراً طبيا. لكن لأن الشركة اختارت أن تسوِّق هذه المنتجات على أنها مكملات غذائية- كما اختار شيابنا وأجدادنا أن يُسوِّقوا الثوم على أنه محصول زراعي فقط- فلذلك لا داعي لهذه الضجة وهذا الصريخ فمن يريد أن يثبت أن شيئاً من هذه المكملات الغذائية يمكن استخدامها كعقار طبي فليتولى هو أمر التجارب المخبرية وإذا ما ثبت نجاح ذلك المكمل الغذائي في المختبر فعندئذ يمكن بيعه في الصيدليات واستخدامه في المستشفيات كعقار طبي وعندئذٍ يمكن تحديد الجرعة المناسبة للاستخدام.
وأريد من الإخوة والأخوات أن لا ينخدعوا لكون الشركة تبيع هذه المكملات الغذائية في علب وقنينات تحتوي على مساحيق وحبات بحيث يجعلونها في مصاف العقاقير الطبية والشركة تفعل ذلك فقط لتسهيل تداول وتناول هذه المكملات الغذائية وإلا كان بإمكان الشركة أن تبيعها في أكياس وحزم مثل حزم البصل والثوم ولكن الشركة حريصة على الجودة في الإنتاج ولذلك قامت بتصنيعها في تلك العلب والقنينات.
وأخيراً فلا أرى في قول الأخ "إمبراطور عمان" بأنه استفاد من منتجات الشركة وأن الطبيب قد قام بتخفيض جرعات الإنسولين، لا أرى في هذا دليلاً على أنه أنزل تلك المنتجات منزلة العقاقير الطبية، فلو كان قد تناول البصل أو الثوم أو العسل أو غيرها من المواد الغذائية ثم حصل له تشافي بسببها لقام الطبيب أيضاً بتخفيض جرعة الإنسولين. إذا يجب أن لا نخلط بين كون الشخص يسرد فقط تجربة مرت به وحدث له من خلالها استفادة من منتجات الشركة وبين وصف تلك المكملات الغذائية بالعقاقير الطبية.
|