|
2
بغض النظر عن الجدل والانقسام الذي أحاط بعملية حزب الله عربياً ولبنانياً، فإن الالتفاف العربي والإسلامي حول الحزب ولبنان هو التفاف ساحق.
من الرباط إلى القاهرة، ومن شوارع غزة إلى جاكرتا، ومن صنعاء إلى دكا، خرج العرب والمسلمون بمئات الآلاف -ومن اللحظة الأولى لقصف المدن والقرى اللبنانية- للتضامن مع الحزب ولبنان والإعراب عن الغضب تجاه العدوان الذي يتعرضان له.
وليس في هذا المشهد من جديد، فقد احتضن العرب والمسلمون الحزب وقيادته منذ تصاعد المقاومة الإسلامية في لبنان في التسعينيات.
لقد اعتبر العرب والمسلمون المقاومة اللبنانية مقاومتهم، وباتساع دائرة الالتفاف الشعبي حولها أخذ الموقف العربي الرسمي خلال التسعينيات في التطور التدريجي نحو دعم لبنان والمقاومة.
وسرعان ما حقق حزب الله انتصاره التاريخي بالانسحاب الإسرائيلي غير المشروط من الجنوب اللبناني في ربيع 2000.
وقد اشتعل المجال العربي الإسلامي كله بالحماس وتحولت قيادة الحزب إلى قيادة للشارع العربي والإسلامي.
يتبع:
|