|
ما أشبه الليلة بالبارحة !!
هذه ابيات قالها الشاعر الأندلسي " الأبيض " عند إنهيار الدولة الأسلامية الموحدة في الأندلس وتقسيمها إلى طوائف وشراذم يحكمها ملوك ضعفاء يتحالفون مع الفرنجة ضد إخوانهم فحقّ وصفهم " بملوك الطوائف . وتحكم يهود غرناطة في كل شيء في هذه الممالك العربية الإسلامية الضعيفة الممزقة يقودهم المدعو " إسماعيل بن الغرنلّة " وإبنه " يوسف ، ووصل الصلف بهؤلاء اليهود أنه عند رفع الاذان للصلاة كانوا يرفعون رؤوسهم نحو المئذنة قائلين " ما كان نبياً وإنما شاعرا " والعياذ بالله
تحكمت يهود على الفروج .... وتاهت بالبغال وبالسروج
وقامت دولة الأنذال فينا .... وصار الحكم فينا للعلوج
فقل للأعور الدجال هذا زمانك .... إن عزمت على الخروج
|