|
من كان في قلبه حرقة الاعتداء على اخوانه المسلمين لن يجد في نفسه الرغبة بمتابعة المهرجانات وخلافه.
المحطات اللبنانية التي تواصل فيها الرقص والغناء ما بثت امراضها الا للمرضى الساهين عن حال الامة. كل همها المال الذي تجمعه بنشر العري فابتعد عنها.
تمسكنا بعروبتنا واسلامنا وغيرتنا على امتنا ليش باسطوانة مشروخة بل هم نحمله تجاه الامة ونعيش من اجلة وان تفاوتنا في ذلك.
"المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
|