|
يسألني احد الأجانب كيف يمكن ان يكون صدام حسين بذلك السوء وفي عهده حصلت العراق على افضل دولة في الشرق الأوسط في النظام الصحي وكذلك التعليمي وكذلك في حقوق المرأة؟ لا شك ان هناك حلقة مفقودة فكيف يمكن ان يكون كما يوصف في ظل هذه المنجزات؟
بالطبع من اعطاه الله العقل وتعلم كيف يستخدمه دون مجاراة فلان وعلان وشفاه الله من داء الطائفية والتبعية البلهاء لأي كان، لا شك انه يستطيع ان يحكم على صدام بعدالة
وفي النهاية صدام بشر كما له حسناته له مساوؤه ولكن هناك فرق بين تصرفات غير مقبولة يفعلها شخص بنية الخير وبين الشر بنية الشر كما يحدث الآن من الإمعات
|