اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة بن شمط
الموضوع جدير بالمناقشة و الأجدر مناقشة النظام التعليمي الحالي .
في الحقيقة الكل تفاجأ بنتائج الفصل الماضي بداية بالطلاب وأهلهم و نهاية بالمدرسين الذين لم يستوعبوا ما حصل و من وجهة نظري لا أظن هناك تلاعب بالنتائج من قبل الوزارة لكن المشكلة تبدأ من الإمتحان نفسه فمع هذا النظام الجديد أصبحت أسئلة الإمتحانات أسئلة غير مباشرة فتحتاج لها تفكير و فهم و ليست مثل السابق و هنا يقع الطلاب و يخطأون و يظنون أنهم أجابوا على السؤال و المشكلة الثانية تأتي في مراكز التصحيح حيث أنه نسبة كبيرة من المصححين يلتزموا بنموذج الإجابة و لا يخرجوا عنه فقد تكون الإجابة صحيحية لكنها ليست كما جاء في النموذج فيحسبها المصحح خطأ و هكذا تضيع الدرجات و الطالب لا يقتنع بالدرجة . و مع ذلك لا أنفي وقوع أخطاء في النتائج
|
أخي بن شمط ..
لقد أوضحت هذا ألمر سابقا وأعيده لك هنا :
ليس الأمر كما تقول .. فلو فرضنا أنني اعترضت على إجابة سؤال معين وجمعت الأصوات المؤيدة لي واقنعنا مشرفي التصحيح بالتعديل .. هل ترضى بأن يتم تصحيح أوراق ذلك المركز بصورة مختلفة عن الثلاثة عشر مركزا الأخرى المنتشرة في السلطنة ؟!
طبعا هذا سيكون فيه ظلم لباقي الطلاب ..
إذن ما الحل ؟!
الحل يكون في يوم تصحيح العينات حيث نناقش المشرفين ونكتب لهم ملاحظاتنا على بعض أسئلة وإجابات الامتحان لكي يتم مناقشتها في اللجنة المركزية ويتم وضع نموذج إجابة المعدل بناءً على هذه الملاحظات ..
وعلى كل حال لا يتم أخذ جميع الملاحظات بل تجد أن بعض المعلمين يخالفونك في وجهة النظر.
أيضا امتحانات الوزارة في مواد المجموعة ( ب ) تؤثر في مصداقية النتائج ، فلو أردنا تعريف الصدق في الامتحان هو أن يقيس الامتحان ما وضع لقياسه فعلا ، لكن الغريب أن بعض أسئلة الامتحانات لا تقيس المادة العلمية ، وإنما تكون إجاباتها مثل الألغاز السخيفة التي لا يعرف إجابتها إلا قائلها ، كذلك هذه النوعية من الأسئلة لا تخطر إجابتها إلا في بال واضعها ! ، في رأيي امتحانات الشهادة العامة يجب أن تجد اهتماما أكبر ومراجعة أدق عند وضعها ، فهذه الامتحانات تمثل السلطنة ولا تكون على مستوى مدرسة أو مديرية ، يقول أحد المعلمين الوافدين الأفاضل –وأنا أتفق معه تماما- : ( في بلدكم أسئلة القدرات العليا لا يستطيع حتى الطالب العبقري أن يحلها ؛ لأنها بكل بساطة تكون تعجيزية ومن خارج المنهج ! ، فواضع الامتحان تسيطر عليه فكرة أن أسئلة القدرات العليا يجب إلا يحلها أي طالب ! ) ، بمعنى آخر أنها تكون نوعا من استعراض العضلات