وقفـات مهم مع اللواط / تقرير طبي عن أضرار اللـواط:
قـال الشيخ سيد سابق رحمه الله: وإنـما شدد الإسلام في عقوبة هذه الجريـمة لأثارها السيئة وأضرارهـا على الفرد والجماعـة، وهـذه الأضرار نذكرها ملخصـة من كتاب الإسلام والطب للدكتور محمد وصفي فيما يلـي:
1) الرغبة عن المـرأة:
مـن شأن اللواطة أن تصرف الرجـل عن المرأة وقد يبلغ به الأمر إلى حـد العجز عن مباشرتـها وبذلك تتعطل أهم وظيفة من وظائـف الزواج وهي إيجاد النسـل.
فلـو قدر لمثل هذا الرجل أن يتزوج فـإن زوجته تكون ضحية من الضحايـا فلا تظفر بالسكن- اي السكينة- ولا بالمـودة ولا بالرحمة التي هي دستور الحياة الزوجيـة. فتقضى حياتـها معه معذبة معلقـة لا هي متزوجة ولا مطلقـة.
2) التأثيـر على الأعصاب /
وإن هـذه العادة تغزو النفس وتؤثر في الأعصاب تأثيـراً خاصاً احد نتائجه الإصابـة بالأنعكاس النفسي في خلق الفـرد فيشعر في صميم فؤاده أنـه ما خلق ليكون رجـلا.
وينقلـب الشعور إلى شذوذ به ينعكس شعـور اللائط انعكاساً غريبا فيشعر بـميل إلى بني جنسه وتتجه أفـكاره إلى أعضائهم التناسليـة، ولا يقتصـر الأمر على إصابة اللائط بالانعكاس النفـسي بل هنالك ما تسببه هذه الفاحشـة من إضعاف القوى النفسيـة الطبيعية في الشخـص.
كذلـك وما تحدثه من جعله عرضة للإصابـة بأمراض عصبية شاذة وعلل نفسية شائنـة تفقده لذة الحياة وتسلبه صفة الإنسانيـة والرجوله.
فتحيـي فيه لوثات وراثية خاصة وتظهـر عليه آفات عصبية كامنة تبديهـا هذه الفاحشة وتدعو إلى تسلطها عليـه، ومثـل هذه الآفات العصبية النفسية: الأمـراض السارية والماسوشيـة والفيتشزم..وغيـرها.
3) التأثيـر على المـخ:
واللـواط بجانب ذلك يسبب اختلالا كبيـراً في توازن العقل للمرء وارتباكـا عاماً في تفكيـره وركوداً غريباً في تصوراته وبلاهـة واضحة في عقله وضعفاً شديداً في إرادتـه، وإن ذلك ليـرجع إلى قلة الإفرازات الداخلـية التي تفرزها الغدة الدرقية والغـدد فوق الكلى.
وغيـرها مما يتأثر باللواط تأثيـراً مباشراً فيضطرب عملـها وتختل وظائفهـا، وإنـك لتجد هناك علاقة وثيقـة بين النيورستانيا واللواط وارتباطاً غريباً بينهمـا فيصاب اللائط بالبله والعبط وشـرود الفكر وضياع العقل والرشـاد.
4) السويــداء:
واللـواط إما ان يكون سبباً في ظهـور مرض السويداء أو يغدو عاملاً قوياً علـى إظهاره وبعثـه، ولقـد وجد أن هذه الفاحشـة وسيلة شديدة التأثيـر على هذا الداء من حـيث مضاعفتها لـه، وزيـادة تعقيدها لأعراضة ويرجـع ذلك للشذوذ الوظيفي لهذه الفاحشة المنكـرة وسوء تأثيـرها على أعصاب الجسـم.
5) عدم كفاية اللـواط:
واللـواط علة شاذة وطريقة غيـر كافية لإشباع العاطفة الجنسية وذلك لأنـها بعيدة الأصل عن الملامسة الطبيعيـة، لا تقـوم بإرضاء المجموع العصبي شديـدة الوطأة على الجهاز العضلي سيئة التأثيـر على سائر أجزاء البـدن.
6) ارتخاء عضلات المستقيم وتـمزقه:
مـن ناحية أخرى فإن اللواط سبب في تـمزق المستقيم وهتك أنسجته ارتخاء عضلاتـه وسقوط بعض اجزائه وفقد السيطرة على المواد البرازيـة عدم استطاعة القبض عليهـا، ولذلـك تجدهم دائمي التلوث بـهذه المواد المتعفنة بحث تخرج منهـم بلا إرادة ولا شعـور.
7) علاقة اللواط بالأخـلاق:
تجـد جيمع من يتصفون به سيئـي الخلق ذو طباع غيـر جيده لا يكادون يـميزون بين الفضائل والرذائل ضعيفـي الإرادة ليس لهم وجدان يؤنبهم ولا ضميـر يردعهم.
لا يتحـرج أحدهم ولا يردعه رادع نفسـي عن السطو على الأطفال والصغار واستعمـال العنف والشدة لإشباع عاطفته الفاسـدة والتجرؤ على ارتكاب الجرائـم.
8) اللواط وعلاقته بالصحة العامـة:
واللـواط فوق ما ذكرت يصيب مقتـرفيه بضيق في الصدر ويرزأهم بخفقـان في القلب ويتركهم بحـال من الضعف العام يعرضهـم للإصابة بشتى الأمـراض.
9) التأثيـر على أعضاء التناسل:
ويضعـف اللواط كذلك مراكز الإنزال الرئيسـة في الجسم ويعمـل على القضاء على الحيوانات المنوية فيـه، ويؤثـر على تركيب مواد المني ثـم ينتهي الأمر بعد قليل من الزمن بعـدم القدرة على إيجاد النسل والإصابة بالعقـم.
10) التيفود والدوسنتاريـا:
ونستطيـع أن نقول: إن اللواط يسبـب بجانب ذلك العدوى بالحمى التيفودية والدوسنتاريا وغيـرهما من الأمراض التي تنتقل بطريقـة التلوث بالمواد البرازية المزودة بـمختلف الجراثيم والمملوءة بشتى العلل والأمـراض.
11) اللـواط يسبب مرض فقد المناعة المكتسب(الإيـدز):
حيـث أن امتصاص السائل المنوي في المستقيم بـما فيه من أجسام المناعة الطبيعيـة يجعل الدم يفرز مضادات تفسد أجسام المناعة ومعـدل نقل الأمراض بسبب اللواط يقتـرب من 100%.
يتبع بإذن الله تعالى..