أوصاف أهل اللـواط /
1) فطرتـهم مقلوبة ومعكوسة عن الفطـرة التي فطر الله عليها الرجال وكـذلك فإن طبيعتهم مغايرة للطبيـعة البشرية التي ركبها الله تعـالى في الذكور وهي اشتهاء النساء وليس الرجـال.
2) لذتـهم وسعادتـهم في قضاء شهواتـهم بين النجاسات والأوساخ والخـراءة وإلقاء ماء الحياة هنالـك.
3) هـم دون الحيوانات حياء وطبيعة ونـخوة غريزية كانت أو كتسبـة.
4) يظهـر عليهم دائماً الفكر والشـرود والرغبة في الفاحشة كل لحظـة، لأن الرجـال أمامهم في كل وقت كلمـا حلوا أو ارتحلوا أو خرجوا ودخلـوا لا تغيب عنهم صور الرجـال، فـإذا رأى الواحد منهم طفـلا او شاباً أو رجلاً اراده فاعلا او مفعولا بـه.
5) وتـجد أحدهم قليل الحياء قد مصـت الأرض ماء الحياء من وجهه فلا يستحي مـن الله تعالى ولا من خلقه ومثـل هذا لا فائدة فيه ولا خيـر منه.
6) ليـس فيه قوة الرجال ولا بأسهم ولا صـرامتهم فهو ضعيف دائمـاً أمام كل ذكر لأنه محتاج لـه.
7) وقـد وصفهم الله تعالى بأنـهم فساق وأهل سوء (إنـهم كانوا قوم سوء فاسقيـن )الأنبياء74.
8) وأنـهم مسرفون ( بل أنتم قوم مسرفـون )الأعراف81. أي جاوزوا حـد.
9) وسـماهم مفسدين في قول نبيهـم ( قال رب انصرني على القوم المفسديـن )العنكبوت30.
10) وسمـاهم سبحانه ظالمين ( إنـا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمـين ) العنكبوت31.
فتـأمل إلى من وصفهـم الله بـهذه المواصفات وذمهم بتلك المذمـات، وهـم أهل لها فإنـهم يرتكبون جريـمة غريبة على الطباع والعقـل والأذهان والغرائـز، حـتى قال عبدالملك بن مروان ( لـولا أن الله تعالى ذكر آل لوط في القـرآن ما ظننت أن أحداً يفعل هـذا )
عـذاب قوم لوط وعقوبتهـم /
ذكـر ان الله تعالى أمطرهم بالحجـارة التي لم تدع حاضرا ولا غائبا إلا أتت عليـه (... حتى إن تاجـراً منهم كان في الحرم فوقفـت له حجراً أربعين يوماً حتى قضى تجارتـه وخرج من الحرم فوقع عليـه..)
وكان عذابـهم متنوع:
1) الإهـلاك.
2) قلب ديارهم عليهـم.
3) الخسف بـهم.
4) رجمهـم بالحجارة الممطرة عليهم من السمـاء.
5) التنكيل بـهم نكالاً لم ينكله الله تعالى بأمة سواهـم وذلك لعظم مفسدة هذه الجريـمة، فليحذر كل من سار في هذا الطريق المظلـم وامتطى تلك المطية، ونعوذ بالله من ذلـك.
فحاسـب نفسك يا أخـي إن كنت وقعت في هذا المستنقع الخطيـر، وتأمل كيف عاقب ربـك هؤلاء القـوم، وأعلم أن الله تعالى يـمهل ولا يهمـل، أبحث عن العلاج، ولا تقـف في منتصف الطريق او ترجع للخلـف، ولا تجعـل حياتك تضيع في هذه الأمور، وكون شاب صالح، كون عبدا لله تعـالى ولا تكون عبداً للنفس والهـوى.
هـذا التحذير لمن ابتلى بـهذا الداء السام القتال خاصة لمن ينتسـب إلى الإسلام منهم، نقـول:
أولا: اعلـم هداك الله ان الرسول صلـى الله عليه وسلم قال ( لعن الله من عمل عمل قوم لـوط ، لعن الله من عمل عمـل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لـوط ) ثـلاثاً ولم يأت عنه صلى الله عليه وسلـم لعنه الزاني ثلاث مرات في حديـث واحد وقد لعن جماعة من أهل الكبائـر، فلم يتجاوز بـهم في اللعن مرة واحدة وكرر لعـن اللوطية وأكد ثلاث مرات كمـا ذكر ذلك ابن القيم الجواب الكافـي.
ثانيا: احـذر ان تتمكن تلك الفاحشـة من قلبك فتفسده تـماماً فلربـما جرك ذلك إلى الكفر الصريـح، كمـا حدث لأخ لك من قبل في تلك الفاحشـة وهذه قصته التي نقلها ابن القيـم في ( الجواب الكافي ) :
يـروى أن رجلا تعلق بشاب اسمه أسلم وتـمكن حبه من قلبه وكان هـذا الشاب يتمنع وينفر مـن ذلك الرجل، حـتى مرض ولزم الفراش فتدخـل وسطاء حتى أخذوا من الشاب موعداً بأن يعـود الرجل.
ففـرح الرجل فرحاً شديداً وزال همـه وألمه وبينما هو في غمرة فرحة انتظاره جاءه الوسيـط ثانية ليخبره أن الشاب جاء إلى بعض الطريـق ورجع حتى لا يعرض نفسه للتهـم بالدخول عنـدك.
فلمـا سمع الرجل البائس ذلك علتـه الحسرة وجاءه من المرض نكسه وبـدت عليه علامات الموت وجعل ينشـد منادياً الشاب أسلم ويقـول: أسلـم يا راحة العليل ويا شفاء المدنف النحيـل، رضاك أشهـى إلى فوائدي من رحمة الخالق الجليـل.
فقيل له اتـق الله فقال:قد كان. ومـات من ساعته ونعوذ بالله من سوء الخاتـمة وشؤم العاقبة، فيـا من ابتليت بـهذا المرض على أي شيء مات صاحبـك؟
لقـد بين ابن القيم رحمه الله تعالى أن هذا المرض وهـذا العشق تارة يكون كفراً كمـن اتخذ معشوقه نداً يحبـه كما يحب الله. فكيـف إذا كانت محبته أعظم مـن محبة الله في قلبـه؟
فهـذا عشق لا يغفر لصاحبه فإنه من أعظـم الشرك والله لا يغفر أن يشرك بـه، فـاحذر يا عبد الله من ذلك الداء، وحاول ان تعالج نفسـك بكافة الطرق، قبل ان ترى المـوت يطرق الباب، وربـما تموت على سوء خاتـمة.
كـان تقرير في قناة فضائية عـن مرض الإيدز وانتشاره في بلاد الكفـر، وكان لقاء مع أحد اللوطـين الذين ابتلوا بـهذا المرض وهو كافـر.فقيـل له: لما تركت اللواط؟؟
فقال: لقد مـات صديقي بسببه، كان يفعـل هذا الفعل فاصيب بالمـرض، فهـذا كافر لا يعرف دين ولا إسلام تـرك ذلك الفعـل. فكيـف بك اخي الكريـم انت مسلم موحد، فمن بـاب أولى ان تتركه وتجاهـد نفسك حتى تنتصـر..
وإذا الله سبحانـه وتعالى اطلع عليك، وعلم صدق نيتك، فإنه سوف يوفقـك بإذن الله تعالى، واكثـر من الدعاء واللجوء إليه حتى يعافيك من هذا البـلاء..الـذي مفاسده كثيـره على الفرد والمجتمع والصحة، ولا احد ينكـر ذلـك،
يتبع بإذن الله تعالى..