عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 11/07/2006, 02:45 PM
محب الجنان محب الجنان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 17/02/2005
الإقامة: مسقط الحب
المشاركات: 4,193
Unhappy سمعـت الملائكة نباح ****** وصياح الديكـه ( لنحارب هذا المرض الخطير قبل ان نهلك جميعا

بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه

اخواني واخواتي.. هذا الموضوع من اخطر المواضيع، وهو مرض خطير سوف يحل على اخواننا وأبنائنا إن لم نتدارك الأمر، إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صمام امان.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صمام امان

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صمام امان

فإن لم نصلح من شأننا وما يحدث في المجتمع ولم نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، سوف نغرق جميعا، فلنتكاتف جميعا للدعوة ونشر الخير، وإرشاد الشباب والبنات من خطر المعاصي والذنوب.

التي ما من دولة تكاثرت وتوالدت بها الذنوب المعاصي واعلوا بها الفجور والفسوق العري والترف، ولم يأمر اهلها بالمعروف وينهى عن المنكر إلا اخذتهم إلى بحار الندم والحسرة، وإلى الدمار والخراب وضياع الأخلاق وحلول النقم والعذب من الجبار.والعياذ بالله.

قـال الله تعالى ( وإذا أردنا أن نهلـك قرية أمرنا مترفيها ففسقـوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميـرا )

جاء في التفسير الميسر تحت هذه الأية: وإذا أردنا إهلاك أهل قرية لظلمهم أَمرنا مترفيهم بطاعة الله وتوحيده وتصديق رسله، وغيرهم تبع لهم، فعصوا أمر ربهم وكذَّبوا رسله، فحقَّ عليهم القول بالعذاب الذي لا مردَّ له، فاستأصلناهم بالهلاك التام.

وبعـد هذه المقدمة البسيطة، اتحدث معكم في هـذا الموضوع المهم والخطير، وقد سميته بأسم ( سمعـت الملائكة نباح ****** وصياح الديكـه ) واستعنت بكتاب لا تقربوا الفواحش لكتابة هذا الموضوع الطويل.

لـم تعذب أمة من الأمم مثل قـوم لوط، بسبب هذه الفعلـه، يقول المفسـرون : أن جبريل بأمر الله تعالى اخـذ قراهم ومناطقهم التي يعيشون فيها بطـرف جناحه إلى السماء واقتلعها من الأرض حتى سمعت الملائكـة نباح ****** وصياح الديكـه..

ثـم قلبها عليهـم وخسف بـهم خلال طرفة عـين..

لمـاذا..؟؟؟؟

لـن هذا الفعل شنيع وخطيـر، وقد توعد الله تعالى من يفعل هذا ان له عذاب شديـد. فحاسب نفسك قبل حلول العقاب من الله تعالى، فهذا العقاب الذي اصاب قوم لوط، قال الله تعالـى ( فلمـا جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطـرنا عليهم حجارة من سجيـل، مسوّمة عند ربك وما هي من الظالميـن ببعيد )

جاء في التفسير الميسر : فلما جاء أمرنا بنـزول العذاب بـهم جعلنا عالي قريتهـم التي كانوا يعيشون فيها سافلها فقلبناهـا. وأمطرنا عليهم حجارة من طـين متصلِّب متين, قـد صُفَّ بعضها إلى بعض متتابعـة, معلَّمة عند الله بعلامـة معروفة لا تشاكِل حجـارة الأرض.

ومـا هذه الحجارة التي أمطرها الله علـى قوم لوط من كفار قريش ببعيد أن يُمْطَروا بـمثلها. وفي هذا تـهديد لكل عاص متمرِّد علـى الله) اهـ.

اخواني وخواتـي..

من يرد امر الله تعالى إذا اراد بنا العذاب؟؟ ألا نتأمل ما يحدث في العالم من عواصف مميته وأعاصير وفيضانات وزلازل. من يـمنع هذه الأمور عنـا؟؟ إنها عقوبات من الله، فلا بد ان نتأملها ونحاسب انفسنا.

قـال الإمام ابن القيم رحمه الله ( من عقوبات الذنوب والمعاصي: أنـها تحدث في الأرض أنواعاً من الفسـاد في المياه والهواء، والزروع والثمار، والمساكـن. قـال الله تعالى ( ظهـر الفساد في البر والبحر بـما كسبت أيدي الناس ليذيقهـم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعـون )

وقال ايضا رحمه الله ( ومن تأثيـر المعاصي في الأرض: ما يحل بـها من الخسف والزلازل ويـمحق بركتها.. ) انتهى

فاحـذر يا عبد الله ان تسقط في ذلك الوحـل، واحذر ان تكون من المعذبين في الدنيا قبـل الآخر، فهذا الفعل الشنيع تأباه الحيوانـات، فكيف بك انـت وقد اعطاك الله العقـل.

جريـمة اللــواط /

جريـمة اللواط من أشنع الجرائـم وأقبحها وهي تدل على انحراف في الفطرة وفسـاد في العقل وشذوذ في النفـس.

ومعنى اللــواط: أن ينكـح الرجل الرجل ويأتي الذكـر الذكر كما قال تعالى عن قوم لـوط ( أتأتـون الذكران من العالمين، وتـذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بـل أنتم قوم عادون ) الشعـراء165-166.

وسميت باللـواط نسبة إلى قوم لوط عليه السلام الذيـن ظهرت فيهم هذه الفعلـه الشنيعة، الـتي لا يفعلها إلا من انطمست بصيـرته واسودت سريرته وانقلبـت فطرته التي فطر الله الناس عليهـا.

وصـار مثله كمثل من آتاه الله ورزقـه لحماً طيباً نضيجاً شهياً فصار يعرض عنـه ويبحث عن اللحم النيئ المنتـن العفن ويأكل منـه، ورضـي لنفسه أن يغوص في أوحـال القذر والوسـخ والخراءة وبئست النجاســة.

حقا إنـها الفطرة المنكوسة والطبيعـة المعكوسة والنفس الشريرة الخبيثة ثـم إن المفعول به هذه الفعلة الحقيـرة قد حصل من المفاسد ما يفوق الحصر والتعـداد.

قـال ابن القيم رحمه الله ( ولأن يقتـل المفعول به خيـر له من أن يؤتى"يلاط بـه"فإنه يفسـد فساداً لا يرجى بعده صلاح أبداً ويذهب خيـره كله وتـمص الأرض ماء الحياء من وجهه. فلا يستحـي بعد ذلك من الله ولا من خلقـه وتعمل في قلبه وروحه نفطـة الفاعل ما يعمل في السم في البـدن )

وقـد قال العلماء أنه " أي المفعول بـه فعل قوم لوط " شـر من ولد الزنا وأخبـث وأقبح وهو جدير ألا يوفق لخيـر وأن يحال بينه وبينـه، وكلما عمل خيـراً قيض الله له ما يفسده عقوبـة له ولا يوفق إلى علم نافع ولا عمـل صالح ولا توبة نصوح إلا أن يشاء الله شيئـاً.

فظاعـة اللواط وعظيم فحشه وقبحـه :

هذه الجريـمة النكراء غاية في القبح والشناعـة تعافها حتى الحيوانـات فلا نكاد نجد حيـواناً من الذكور ينـزو على ذكر، وإنـما يظهر هذا الشذوذ بـين البشر الذين تفسد منهم العقول حيث يستخدمونـها في استجلاب الشـر وتوسيع دائرته ورقعتـه.

ومـما يظهر فظاعة اللواط وعظيم فحشـه أن الله تعالى سمى الزنا (فاحشـة) وسمى اللواط ( الفاحشة) والفرق بين التسميتـين عظيم فكلمة فاحشـة بدون الألف واللام نكرة ويعني ذلك أن الزنا فاحشة من الفواحـش.

لكـن عند دخول الألف واللام عليها فتصيـر معرفة ويكون حينئذ لفـظ ( الفاحشة ) جامعـا لمعاني اسم الفاحشة ومعبراً عنها بكل ما فيهـا من معنى قبيح لذلك فإن قوله تعالى ( أتأتون الفاحشـة ما سبقكم بـها من أحد من العالمين) الأعـراف80.

يعـني تأتون الخصلة التي استقر فحشهـا وخبثها عند كل أحد من النـاس، لكنـه جل وعلا قال عن الزنا ( ولا تقربوا الزنـى إنه كان فاحشة وساء سبيـلا )الإسراء 32.

فاستحـق وصف الزنا أنه فاحشة من الفواحـش واستحق وصف اللـواط انه الفاحشة( المعروفة المعرفـة ) ويـمكن القول أيضا أن الزنا طرفاه الرجـل والمرأة حيث يوجد الميل الفطـري الغريزي بينهمـا.

وجـاء الإسلام ليهذب هذا الميـل ويحدد له حدوده الشرعية ومصارفه الحقيقيـة فأحل الإسلام النكاح وحرم الزنا والسفـاح، قال تعالى ( والذيـن هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيـمانهم فإنـهم غير ملومين، فمن ابتغى ورآء ذلك فأولئك هم العـادون ) المؤمنون5-7.

فـأي علاقة بين الرجل والمرأة خارج هذا الإطـار الشرعي هي الزنا إذن فالعلاقة بين الرجل والمرأة هـي نداء الفطرة بينهما ومصرفة إما في حلال وإما في حـرام.

لكـن أن تكون بين الرجل والرجـل بين الذكر والذكر فهذا غيـر وارد على الفطـرة ولم يحل الإسلام منه شـيء، لأنـه ليس في الفطرة ولا الغريزة ميـل الرجل إلى الرجل فحين يحصد شـيء من هذا فو التجاوز لحدود الفطرة وحـدود الطبيعة البشريـة.

ومن ثـم التجاوز لحدود الواحد الأحـد ( ما سبقكم بـها من أحد من العالمين) الأعـراف 80، ومـما يهول امر تلك الفاحشة: ما أخـرجه ابن ابي الدنيا وغيره عن مجاهد رحمـه الله ( أن الـذي يعمل ذلك العمل لو اغتسل بكل قطـرة من السماء وكل قطرة مـن الأرض لم يزل نجسـاً )

وعـن فضيل بن عياض قال ( لو أن لوطيـاً اغتسل بكل قطرة من السمـاء لقي الله غيـر طاهر) اسناده حسن. أي ان المـاء لا يزيل عنه ذلك الإثـم العظيم الذي ابعده عن ربه والمقصود تـهويل امر تلك الفاحشــة.

يتبع بإذن الله تعالى

آخر تحرير بواسطة محب الجنان : 11/07/2006 الساعة 02:47 PM السبب: الكلمة لا تظهر