صدمت انا أيضاً حين سمعت الخبر في الإذاعة العمانية على لسان سعادة وكيل التراث القومي والثقافة!!
ولي ملاحظتات على الخبر:
الأولى: خطورة التباس مفهوم المثقف في المجتمع عند المواطن والمسؤول، فإن كان المجتمع ينظر للثقافة على أنها خواطر وخيالات شعراء وروايات أدباء فمن حقنا أن نطالب وزارة التراث القومي أن تغير اسمها إلى وزارة الآداب!! لإن تراثنا القومي لا يقوم على الخواطر والروايات وإنما قام على أكتاب المفكرين والمبدعين الذين اخترعوا أنظمة الري (الأفلاج) وأبدعوا في صناعة القلاع والحصون وخططوا وأفلحوا في بناء أمبراطورية عظمى لن ينساها التاريخ.
الثانية: هناك مصادرة على حقوق المفكرين في البلد، فالأمم إنما تقوم على أكتاب أصحاب الفكر الإبداعي لا أصحاب الخيالات والهروب من الواقع، وهذه المصادرة ستعمق الهوة بين المفكرين وبين المؤسسة الرسمية التي اخطأت في ظني الوجهه حين أرادت التقارب مع الأدباء وقبلت ببعد المفكرين وكأنها تقول لهم (** فيكم)!.
الثالثة: هناك أدباء متميزون جمعوا بين الفكر والأدب وأمثال هؤلاء فقط هم من يستحق هكذا جائزة لا أولئك النافرون من الحياة التي تبرأت منهم ونبذتهم مجتمعاتها، المفكرون هم أرباب الكلمة التي تحرك الجماهير الفاعلة لا الجماهير النائمة اللاهثة وراء المخدرات الفكرية بعيدا عن الواقع.
ومن هذا المنبر أرشح التالية أسمائهم لنيل هذه الجائزة:
1- ناصر السابعي.
2- خميس العدوي.
3- سيف الرحبي.
4- الدكتور عبدالله الحراصي.
5- صادق جواد سليمان.
6- أحمد الفلاحي.
7- جوخة الحارثية.
8- الأخت (سرب)