|
فجرت ثورة الملتيميديا تساؤلات عديدة، بما أفرزته من منجزات بدأت بالقدرة في الحصول على صورة ثابتة لأي شيء يمكن رؤيته، ثم تطورت إلى الحصول عليها حية متحركة، ولا تزال ثورة الملتيميديا مستمرة، تقذف لنا بالمزيد من اكتشافاتها المذهلة.
وقد تركبت الحياة المعاصرة على تقنيات التصوير من التعليم والإعلام والتجارة وغيرها من القطاعات، بحيث صارت الصورة من المكونات الأساسية في تركيبة الدولة المعاصرة.
وهذه القضية ناقشها الفقه الإسلامي منذ وقت مبكر، واختلفت آراء الفقهاء فيها وتأرجحت بين المنع والجواز والكراهة.وهذا الخلاف الفقهي سببه:
1. ما جاء من روايات وأحاديث في ظاهرها التعارض.
2. الاختلاف في تفسير هذه الروايات وتوجيهها.
والبعد الغائب في كثير من الأحيان هو الرؤية القرآنية لقضية التصوير، والتي لو استحضرها الفقهاء لأراحوا أنفسهم من عناء طويل في فك شفرات مختلف الحديث ومشكله.
|