الفصل الثاني .. الزحف الإرهابي !
بعد غروب الشمس ..
كان جالساً على مكتبه الملئ بالأوراق
والقضايا الجنائية !
يحتسي كوباً من النسكافيه ..
وفجأة ! .. يرنّ الهاتف ..
مكالمة من ساعي البريد الجاسوس ( عناق الأرض ) إلى الضابط ( ملكي ) ..
ملكي : مرحبـااا ...
عناق الأرض : مرحبا سيدي ، عندي لك خبر طازج عن الحزب الإرهابي !
ملكي : الله لا يبشرك بالخير ، قول مو عندك ؟
عناق الأرض : للتو قرأت معلومات سرية فيها .. كذا .. وكذا ..
ملكي : 
!! ، زين خبرتني .. خلاص شوف شغلك ...
فور سماع الخبر قام الضابط ملكي بإبلاغ جهاز الأمن و المخابرات في الحارة عن ماسمعه ، وفوراً أصدر
السيناتور الكبير رئيس جهاز المخابرات أوامره للعملاء السريين
وين رايح و
الأسكندر الأكبر بالانتشار في أرجاء الحارة ومراقبة الأوضاع عن بعد ..
بعد مرور ساعتين من الزمان ..
كان الموعد المرتقب مع العروض الترفيهية للترويح هايبر ماركت في ساحة الحارة ، ولكن فوجئ الجميع باحتلال المخمسين والإرهابين للمقدمة ! وذلك بوجود زعيم المخمسين
أبو أروى وخلفه
شيفا المدمر حتى أن المنظمون لم يستطيعوا تقديم مالديهم من عروض جميلة مما دفعهم إلى نقل مكان العرض إلى الجانب الآخر من الحارة لهذا الظرف الطارئ !
وعند ذهابهم إلى هناك فوجئوا بأن أعضاء الحزب الإرهابي قد
حجزوا المكان بالتعاون مع حزب المخمسين ، مما أدى إلى إثارة الفوضى في الحارة وانقلاب الأجواء الهادئة إلى جحيم ، وأعلنت قوات الدفاع حالة الاستنفار القصوى ، وأطلقت الدوريات الترويحية العنان بقيادة (
روح الأخوة ) و (
الطويل ) ، وبدأت بشنّ حملة اعتقالات في الساحة وكانت تلك ليلة عصيبة عاشتها الترويح ..
ولم تمضي ساعة من الزمان حتى تدخلت فرقة العُشَّاق ومن جنودها (
عاشق الظل ) و (
عاشق الفيحاء ) في مساندة قوات الأمن والدخول في صراع عنيف ضد الإرهابيين والمخمسين ! وانقلب معسكر الإرهاببين إلى معركة ضارية نتيجة لاحتلالهم المراكز والساحات المهمة في الترويح ، وبالتالي الدخول في صراع مع قوات الأمن !
ولم يكن ينزل موضوع في تلك الليلة إلا وأعضاء الحزب الإرهابي بالتعاون مع المخمسين يحجزون ويخطون أولى الخطوات فيه ويستمرون في تخريبه ، وإحالته إلى دائرة الدمار الشامل ،، وكانت هذه حالة الترويح إلى طلوع الفجر ..
في الحلقة القادمة ..
سنتابع اجتماع عضوات حزب السلام في دار العمّة ورد الأمل لمناقشة الوضع الراهن في حارة الترويح ، والقضاء على الظاهرة المؤذية (
ظاهرة الحجز ) ! ...
>>>>>