عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 01/07/2006, 10:41 PM
موسى الكليم موسى الكليم غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 22/06/2006
المشاركات: 123
الإمام علي وقضية التحكيم

بسم الله

لم أكن لأتعرض لأحد من المسلمين بشىء ولا بحكم ( صحابى أو غيره) وأنا لم أحضر موقفه ولم أتعرض لملابسات الحدث وظروفه

مع العلم إننى كنت من الذين يفضلون عليا على بقية الصحابة والخلفاء إلا أن حبى له (وأعترف) اهتز بعد قراءتى لبعض مواقفه وبتمعن خاصة فى التحكيم

كان عليا قبل تحكيمه جلدة بين العين والحاجب

- ودفعنى لذلك كثرة الفرق التى ألهته وغلت فيه وأبرزها الإمامية الذين وحاشا لله أن يعبدوه لذاته
وإنما يعبدونه ليقربهم إلا الله زلفى أو ربما العكس يعبدون الله ليقربهم إلى على

فوجدت له مواقف متناقضة

1- قتلة عثمان

اتخذ على موقف غير واضح المعالم فقد بعث الحسن والحسين ليدافعا عن عثمان رغم انكاره لأفعاله
( دافع عن عثمان وكان من الممكن أن يقتل ولداه) أى اعترف بعدم شرعية قتله لذا فقد وجب عليه
القصاص منهم ( حسب الذى نراه) ولكنه تباطأ لسبب وهو حسب تعبيره ( قوم يملكوننا ولا نملكه )
إذن أين الشجاعة الخارقة وعلى مع الحق ولو كان وحده لقام بهم إذن لقد قام بعمل موازنة وارتضى أن يكون جيشه قتلة عثمان ( دعنا من موقف عثمان الآن ) أم كان راضيا ويخفى .

2 التحكيم

قبل التحكيم رضوخا لرأى كثير من جيشه رغم أنه معارض منذ البداية آية القتال وحديث عمار
فى صفه وهو على الحق لكنه ركن إلى آراء ضعفاء الرجال من جيشه وقد سبهم بعد ذلك بأشنع الألفاظ
أى أنه لا يرى للتحكيم شرعية إلا انه استجاب للضغوط

فما معنى أن يذهب ويحاج أهل النهروان بأن التحكيم جميل وحلو وفى كتاب الله (يحكم به ذوا عدل منكم )
وبأن التحكيم لاشىء فيه فهاهو قد ناقض نفسه وقد أفحمه القرّاء حين قالوا له ( وهل بن العاص عدل عندك) أليس بن العاص الذى أخذت تسبه ومعاوية وتعيرهما

3 _ الإمارة

على محب للإمارة لاشك فى هذا وقد اعترف بهذا ابنه الحسن فيما روى عنه ( منذ وفاة النبى صلى الله عليه وسلم ) ويدل على ذلك ما فعله الحسن عندما ناقض أباه وسلم الخلافة لمعاوية حقنا للدم
وأنا أقول طالما ارتضى معاوية حكما فلم لم يفعل كالحسن ويجعله حاكما .