|
وتناوب وزراء إسرائيليون في اتهام رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بالترتيب للعملية والتهديد باغتياله ومطالبة سوريا بطرده.
فقد هدد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر بتوجيه ضربة إسرائيلية إلى قياديي حماس في سوريا.
وقال ديختر في تصؤيح إذاعي إن "المقر العام لحماس والجهاد الإسلامي وقيادييهما موجودون في دمشق في أماكن معروفة تماما".
أما شمعون بيريز النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي فوصف خالد مشعل بـ"مجرم حرب".
وكان وزير العدل حاييم رامون طالب في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية المجتمع الدولي بممارسة ضغوط على الرئيس بشار الأسد لطرد مشعل من الأراضي السورية.
بيد أن وزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر هدد بأن "مشعل لا يمكنه الإفادة من أي حصانة طالما أنه يقود الخط الأكثر تطرفا".
نمن ناحيتها نفت قيادة حماس السياسية الاتهامات الإسرائيلية بإصدار الأوامر لتنفيذ عملية كرم أبو سالم.
وقال ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان إن على إسرائيل أن تفكر مليا في التداعيات المحتملة لمحاولة اغتيال مشعل التي قال إنها "قد تكون أكبر كثيرا مما يعتقد" الإسرائيليون.
منقول لإثراء المناقشة
|