ها أنا ذا ..
لحظة لحظة ، هنـااا سأتوقّف عند كلّ محطّة .. لنرى :
قالوا وقالوا ، ولكنّي سأقول : (
لو كان العِشق رجلاً لقتلته ! ) نعم سأقتله ، فما أدرى الناس بحالِ العُشَّاق ، أعانهم الله ..
ولكن هناك حالة لن أتجرّأ لقتل العِشق فيها ، هيّ حالة الكريم
قاهر الظلام ، أنظر كيف يحنّ ويشتاق لوطنه ، فما أجمله من عِشقْ !
~> علي بابا .. ؟! هوه مين ده أصلاً ؟

مش هوه بتاع الكهف السرّي ؟! أيوااااه ده النصّاب الكِبير

! ده أصلاً لا بيفهم في الحياة ولا بيفهم في السِرقة ده غبي بمعنى الكلمة ، لكن المشكلة العويصة هيه الجماعة اللي معاه .. دول أغبى وأغبى بكتير من البابا

بيهاجموا العالم ويسرقوا البنوك والشوارع ، وآخرتها فين ؟ في بطن
عمو بابا
نعود للفصحى ... >> السلف وماأدراك مالسلف !
مقولة (
خير خلف لخير سلف ) أعادت ليَ الذكرى إنساناً عزيزا ، يضرب به المثل عندما يراه الناس فإنهم ينطقون (
هو ذا ابن فلاااان ) فعلا توّرث من أبيه الصفات الطيّبة والأصيلة ماشاء الله ...
ولكن السلف بمعناه العامّي >> فألغيته شخصياً من حياتي ... لا تسألني لماذا ( لنته عارف البلاوي اللي تيجي من وراه

)
تعريفات القاموس الشخصي :
الأناني : ماطار طير وارتفع ... والبقية معروفه !
المنافق : لم يبقى إنسان في حياته لم يمارس معه (
علم الحنك )
قاهر الظلام : بطل قومي .. ومطرطش بارع
وفي الأخير حكمة رائعة وواقعية عن العين والأذن ،،، أخي الكريم لكَ التحيّة من الأعماق