|
الحديث هنا يتمحور حول أطفال صغار بهذه الأفعال
حيث يحدثني صديقي بأنه كان قادم من مسقط ومتجه للشرقية وكانت الساعه تجاوزت الواحده ليلا وعند محطة بترول بدبد وقف أطفال صغار عددهم 4 لا تتجاوز أعمارهم 12 عاما يؤشروا بايديهم لصديقي وهو كان وحده فوقف لهم
يقول في نفسه يا ليتني لم اقف حيث كانت تفوح منهم رائحة الخمر
وعدنما حاول محاروتهم لماذا يشربون أجابوا بكلام يفيدوا بأنهم على هذا الحال من زمان وما أحد يسألهم ليش يتأخروا عن الرجوع للبيت أنصاص الليالي
المهم نزلهم عند لفة سمائل وتوجه هو الى حال سبيله
لا حول ولا قوة الا بالله
|