|
مما لا شك فيه أن إمارة دبي تحقق طفرة إعمارية هائلة بل ان هذه الإمارة الفتية أصبحت رائدة ومدرسة في أمور إقتصادية عدة بحيث أصبح الآخرون يتأثرون بالأسلوب الإداري الذي تنتهجه.
يقف وراء كل هذا سمو الشيخ محمد بن راشد صاحب النظرة المتقدمة والسباقة في كافة المجالات بما فيها تبسيط الإجراءات الإدارية وإزالة العوائق أمام المستثمر بل مساعدته بالتوجيه والنصائح من أجل الإستثمار الصحيح وقد هيأ لذلك عددا من الكوادر الوطنية العليا لتنفيذ المهام العملية التي أدت وتؤدي إلى النتائج المرسومة .
هناك قلق حاليا من هذا التوسع المطرد والكبير جدا في الإنشاءات السكنية -من شقق وفلل وغيرها- من أن يؤدي هذا إلى ركود مفاجيء بسبب تشبع الطلب ووفرة العرض لأي سبب كان لكن - لاشك من أن حكمة صاحب السمو ونظرته الصائبة للأمور مدركة لهذه الأبعاد .
عدد لا بأس به من المستثمرين لا يخفي قلقه إزاء هذا التوسع الإنشائي من ركود مفاجيء بالرغم من بدء هذه البوادر مع إرجاء أو إلغاء بعض المشاريع الطموحة المشابهة , لا سيما في غياب ما يسمى بالـ End user إذ كل ما يحدث حاليا من أعمال البيع والشراء هو بقصد العوائد الربحية وليس الإنتفاع .
كما أن معضلة إزدحام المرور واختناقاته المستمرة هاجس مؤرق ولا بد من إيجاد الحلول الشاملة وليس الجزئية حتى تواصل هذه الإمارة الفتية المتلألئة بريقها وجاذبيتها إلى جانب ريادتها المشهود لها بها .
|