|
شكرا ياأخواني علي هذه التعقيبات المتباينه، للأسف دائما ما يحدث بأن المواطن لا يكون متفائلا ، نجد الخيار الوحيد يجب أن يكون متشائما، المفروض علي الوزاره المعنيه أن تسهل هذا الجانب لتقديم الطالبات (لان الارض التي سوف يحصلون عليها كلها غربه..... منعزله وموحشه وتفتقر للخدمات ومكتوب عليها قف ... قف لايحق لك التصرف بها الا بعد مرور سنتين) ، من الذي حدد المده بسنتين ؟ أرضي وزعت في الانصب وبوشر من 1996 ، ومازال بعضها يفتقر للخدمات ‘ عشر سنوات أنتظار فما بالك بالاتي ، كيف يكون المواطن منتجا اذا كان محبطا؟ اين تكافؤ الفرص؟ مواطن لا يستطيع ان يحلم لان الحلم يصبح مؤلما اذا فتح عينه في الصباح لان الذئاب من حوله سبقته ، وعليه توفير قائمه من المستندات تعجزيه لمجرد الحصول علي ارض (600 متر) في قمة جبل او ممر وادي لا يرحم، من لا يملك شيئا لا يخسر شيئا ، لذا لا تجد عند الشباب اهتماما بأي شئ ، وفي المقابل تجد بعض الجهات تخصص لموظفيها نسبه من الاراضي في مواقع جميله وبها خدمات او علي الاقل قريبه من الخدمات، كما يحصل في صنديق التقاعد وكذلك الفرق في الرواتب ، لماذا هذا التعامل القأسي حتي التفرقه في ديننا الحنيف منبوذه ( لا يؤمن أحدكم حتي يحب لاخيه كما يحب لنفسه) ، ولكن اين العداله وزير يتسعين بخمسة عشر موظفا من البلديات ....... هم لان الكل في الكل في الوزاره والذين عملوا واخلصوا للوطن وتعينوا بما يقارب العشرون سنه ، ابعدوا وهمشوا ، وأسندت المناصب العليا للمقربين والذين يحضون بالثقه ،لانه يريد يحمي مصالحه لا مصالح الناس، لماذا تقتل هذه الطاقات ولماذا يقتل الامل ويحيي اليأس، أصبح الرابط الذي يربطهم بالوزارة الراتب والمكتب والبصمه، وين رايح الدوام وجائ من الدوام، وعندا تناقش يقال لك شئتم أم أبيتم هذا المطلوب وهذا القرار من فوووق، أذا قتلت الحلم فأنت تقتل الامل واذا قتلت الأمل فمأذا أبقيت في الناس من حياة ؟!!!!!!!!!
|