عرض المشاركة وحيدة
  #40  
قديم 14/06/2006, 07:59 AM
صورة عضوية الحارثية
الحارثية الحارثية غير متواجد حالياً
كاتبة وقاصّة
 
تاريخ الانضمام: 05/11/2003
المشاركات: 703
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة برج بن زيد
إخوتي الأفاضل يسرني أن أنقل إليكم
هذا الموضوع الذي كتبه الشيخ: خميس بن راشد العدوي، والذي
نشره في منتديات المجرة، وقد أخذت الإذن من صاحب الموضوع؛
فأذن لي بنقله، وذلك لتعم الفائدة.

يقول:
بسم الله الرحم الرحيم.

تمهيد:

مرت الأمة المسلمة بمراحل في تطورها الفكري، بين تقدم وإخفاق، وبين صواب وخطأ، وبين تحرر وانغلاق، كل ذلك يدور حول محور أساس هو "النص الشرعي" (قرآناً وحديثاً)، وهو قطب الرحى الذي تدور به وحوله الأمة، وعندما انقسمت الأمة سياسياً في صدرها الأول، لجأت أفراقها إلى النص الشرعي لتلوذ وراءه وتنتصر به في إدارة "معاركها" مع "الخصوم"، ومع مرور الوقت تحولت هذه الأحزاب إلى مذاهب عقدية وفقهية، تداخلت بعد ذلك مناظيمها في جوانب وتقاطعت في جوانب أخرى.

إذا كانت القرون الأربعة الأولى هي فترة التوهج والنشأة لهذه المذاهب؛ فإن السبعة القرون التي تلتها كانت فترة ثبات لبعض المذاهب من جهة (الإباضية، وأهل السنة {حنفية ومالكية وشافعية وحنابلة مع تداخل عقدي "ماتريدية وأشعرية وأهل حديث وصوفية"} والشيعة {إمامية وزيدية ودروز وإسماعيلية}) واندثار لبعضها الآخر كالمعتزلة والنكار من الإباضية والظاهرية من أهل السنة، أو تقلص.

ولما جاءت مشارف العصر الحديث ظهرت حركات تجديد ما أن لبثت هي الأخرى كثيراً حتى تحولت إلى مذاهب في جسد الأمة مثلها مثل سابقتها، من أبرز هذه المذاهب "الوهابية" وقد تم الاعتراف بها إسلامياً، والقاديانية والأحمدية والبهائية لم يعترف بها إسلامياً.

ثم جاء مع بداية هذا القرن مذهب الإصلاح الذي تزعمه جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا، وعلى إثره خرجت حركات فكرية آخذة في الثبات لتكون بعد ذلك مذاهب؛ ومن أبرزها الإخوان المسلمون عند أهل السنة وولاية الفقيه عند الشيعة.

قد نختلف في تكييف ما ذكرناه من الناحية المذهبية ومن الناحية الإسلامية أيضاً، ولكن لا مشاحة في الاصطلاح، المهم أن كل تيار من تلك التيارات له منظروه وأتباعه، وكلها خرجت من رحم الأمة وإن تأثرت بدرجة أو أخرى بعوامل خارجة عن إطار الأمة.

يتبع بإذن الله.

اخي تنبأ النبي الكريم في حديث شريف له بما معناه ان من امته ستخرج سبعون شعبة/فرقة كلها في النار الا واحدة والى الان مع كريم ما عددته لا اعلم ان وصل 70 ام ليس بعد... هذا امر والامر الاخر او لنقل الالم الحقيقي هو ايا منها التي صفاها علية افضل الصلاة والسلام.... من من هذه المذاهب تستطيع ان تجزم انها هي التي على حق وهي التي ستدخل الجنة بلا ريب؟؟

هذا الامر دائما يراودني خاصة في بحثي وقراءاتي الدينية...ولا املك الا التوكل بعد الفرائض والطاعات....