اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ورد*
لا بأس بالقوم جميعا من طول ومن قصر قدموا لنا ما تريدون تقديمه علمانية ، دينية ، اشتراكية، ماركسية، حكم مطلق ، حكم مقيد
قولوا بالأحرى ما تودون قوله واقنعوا واقتنعوا من تريدون إقناعه والإختلاف موجود
ما أريده من كل ذلك ومن كل هذه الصفحات بما إني طفل أمامكم أيها الجهابذة العباقرة
فعمري لا يتجاوز التاسعة عشرة من العمر
ما أريده منكم هل تسمح لكم القوة بتطبيق نظام معين بنجاح أسوة بالدول الغربية (عفوا ) أقصد أمريكا أو قل فرنسا ومن شاكلهما ومن سار على نهجيهما إلى يوم الرقم الأخير،
بصيغة أخرى نحن العوام ما نريده منكم أيها الكتاب على اختلاف مشاربكم
لما لو كانت العلمانية فيها نفع ما المانع من تطبيقها في عماننا الحبيبة
ولا أعتقد أنها مطبقة الآن ، وإذا كانت (السلطة الدينية) فيها الخير فما المانع من تطبيقها
........................ بعد مائة كلمة وكليمة ( الحل هو أن نتجه جميعا إلى أمريكا نخطب ودها أو نعرض لها سحناتنا القمحية علها تقبل منا أحدا لأنها الراعية الرسمية للكون أو هكذا أظن،
وهناك نكون رابطة أو قلها صريحة (نكون معارضة) نطالب من خلالها بنشر اليمقراطية
ولسنا بدعا ممن سلف إذ تقدمنا غير واحد في هذه الخطوة وهاهي بلادهم الآن في رخاء وأمن وديمقراطية
وعلمانية قل نظيرها حتى في أوربا
|
ماشاء الله كثر الصبية تحت أسقف السبلة! وإن لم يخلو الأمر من إيجابيات تعلم عادات العرب (القبيليين)

فإن تسكع الصغار وحشرهم انوفهم في مواضيع الكبار قد يشوش أذهانهم ويقلق راحتهم ويهوي بهم في جرف هار
الموانع من تطبيق الحكومة الدينية والحكومة العلمانية في الأساس هو شيئان:
الاول: ضبابية مفهوم الدولة الدينية والدولة العلمانية!!
فماهي الدولة الدينية؟
هل هي حكومة إيران؟
أم هي حكومة طالبان؟
أم هي حكومة أردوجان؟
أم حكومة عبدالله خان في نجدستان؟
وماهي الدولة العلمانية؟
هل هي حكومة بن علي أم حكومة مبارك؟
أم حكومة محمود عباس وشلته؟
أم حكومة صدام والأسد والقذافي؟
فكل هذه النماذج لا تخلو من الشرور ولا تغري احدا باستجلائها في نظام حكمه.
المانع الثاني: هو العقد الإجتماعي الذي تأسست عليه أنظمة الحكم الحالية، فلا يمكن تغيير أنظمة الحكم الحالية عن طريق تغيير القمم بل هناك حاجة إلى تغيير الأسس والأركان، أي تغييرالمجتمعات (ثقافيا، فكريا، منهجيا، علميا) وهذا لا يكون إلا عن طريق الجد والاجتهاد والتضحية في سبيل الإصلاح. أما التسكع في منديات الإنترنت وتعيير هذا وقذف ذاك فلن يزيد الأمر إلا رسوخا وجمودا.
وأمريكا لو أرادت لنا الديموقراطية لما سفكت بحار الدم في العراق!
لو أرادت لنا أمريكا الديموقراطية لما حاربت كل من يمد يد العون الحكومة الفلسطينية المنتخبة ديموقراطيا!
لوأرادت أمريكا الديموقراطية لما حابت أنظمة الحكم الديكتاتورية في الكثير من الدول العربية وآخرها حكومة القذافي التي كانت أرهابية فصارت راعية للسلام بعد ان انبطحت لأمريكا واستأسدت على شعبها.
ولو ولو ولو.... وما أكثر اللوات لو كنا نحسن قراءة التاريخ والحاضر.
قلت:
اقتباس:
أدرك مثل ما تدركون أن السلطان هنا عقبة كؤود لأن أمريكا وكل الدول راضية عنه
لذا دعونا نتريث برهة ( وكل شئ يتضح نفعه من عدم النفع فيه بمرور الزمن)
|
لم نقل ولن نقول ولا اعلم سر العداء لقابوس وقد أخضع قلوب الشعب بحلمه وكرمه وحسن شمائله! لماذا تعيبون علينا قابوساً ولا تعيبون على بريطانيا وأسبانيا وهولندا والسويد ملوكها ومليكاتها!
هل الديمواقراطية الأمريكية التي يجب ان نستجديها متمثلة في الخلاص من قابوس؟ وماذا عن الشعب الذي أحب قابوس هل ستسبدله أمريكا بآخر يلبس القبعات بدل الكميم والبدل بدل الدشاديش؟ إن كانت هذه هي الديموقراطية العلمانية فخذوها (ما نبغي) و(هذه بضاعتكم ردت إليكم).
قلت:
اقتباس:
أنتم أيها القوم شذر مذر والحكم للأقوى ومن شاء أن يتكلم وينفس عن كربه فليتكلم وخلا ذلك فإن السلطة الأقوى الحاكمة بقوتها وجبروت رمتها ستحاسبه وتصفيه بطريقتها الخاصة
كفاكم أيها الكاتبون وأبدلوا الواو ذالا إن شئتم
، كفاكم كذبا على الذقون واستشهادا بالكنيسة والقرآن تارة أخرى
وكل فتاة بأبيها معجبة تتكلمون كأنكم لستم من كوكب الأرض ووالله أنتم آلهة الرومان عندما تتعارك
ديزيانوس وأرسطيوس
................. أيها القوم الحكم للأقوى وعلى الأضعف أن يقاوم
|
الحكم لا يكون للأقوى إلا عندما تكون المجتمعات عبارة عن قطعان من الغنم والفئران، فكاك إسقاطا للرسوم المتحركة التي تشاهدها مع الصبية على واقعنا المليء بالمتغيرات والتدافع الذي هو قانون كوني لا ينخرم في عالم البشر (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله).
فكاكم لبسا للنظارات السوداء فشمس الجهل قد أفلت وبدر العلم قد أشرق، فـ(أرجع البصر كرتين)
وتحياتي للتسعة عشر عاما