
12/06/2006, 09:29 PM
|
 |
عضو نشيط
|
|
تاريخ الانضمام: 26/08/2005
الإقامة: أيا أكن فالعالم قرية صغيرة، والأن غرفة صغيرة.
المشاركات: 220
|
|
اقتباس:
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ظلال الهاجري
أيام قلائل معدودة ويمضي عام دراسي كما مضت أعوام قبله .... عام أتى بالكثير ما بين قرارات وزارية وأفكار تربوية وآراء تعليمية مختلفة ، وحمل معه العديد من النتائج إيجابية وسلبية ... فهل تحققت الأهداف المنشودة في هذا العام أم أنها ما زالت معلقة بانتظار إسقاطها أو البحث فيها من جديد ؟؟؟
|
شكرا أخي على مبادرتك الكريمة لطرح هذا الموضوع
بالنسبة للأهداف فإن أي مقصد أو غاية أو هدف لا بد من وجود بعض السقطات فيه ما لم...مالم يكن هناك تخطيط سليم ووسائل إجرائية تتعامل مع الواقع لتحقق الهدف.
كثيرة هي الأهداف التي يسعى لها المعنيون ولكن بعضها، وأكرر بعضها - وهذا للتخفيف - لا يتحقق لأسباب كثيرة نناقشها كل أسبوع على هذا المنبر.. وأهم تلك الأوبئة هو عدم وجود إدارات تتسم بالعقلانية والعلم والأخلاق بل والشجاعة في كثير من الأحيانت حتى وإن امتلكت سابقاتها
إن الشجاعة في القلوب كثيرة ===ووجدت شجعان العقول قليلا.........
وفي وسط خضم توزيع استمارات النجاح على طلاب النقل وظهور النتائج النهائية نتساءل : هل تم الوصول إلى النجاح المطلوب ، ورفع مستوى التحصيل الدراسي الذي تخطه كل إدارة مدرسة كهدف من أهدافها مع بداية كل عام دراسي ؟؟؟؟ وهل تم قيام لجان التحصيل الدراسي التي أقرت وزارة التربية إيجادها وتفعيلها بالدور المنوط بها في متابعة المستويات الدراسية ، ورفع نسب النجاح وعلاج الضعف خاصة مع إلغاء نظام الدور الثاني ؟؟؟؟
أبدا وأتحمل أمانة ذلك أمام الله، لم يتم الوصول إلى النجاح المطلوب، ولم نرفع مستوى التحصيل كما نريد ويفترض، بل لم يكن رفع مستوى التحصيل العلمي هدفا حقيقيا لهم،،
"""وإن أردت أن تفسد أمرا، شكل له لجنة""" صدق من قالها.
وما تأثير وجود المستوى ( هـ ) في مادة أو مادتين أو أكثر في استمارة طالب مكتوب له فيها ( ينقل للصف الأعلى مع التوصية بخطة علاجية مناسبة ) ؟؟؟؟ ، وهل اقتنع ولي الأمر بهذا النظام أم أنه في الحقيقة ما عاد يؤمن بجدوى التعليم الذي اعتمد على رموز تعطى للطالب كنتيجة نهائية في آخر العام ؟؟؟؟
وما تأثير تطبيق هذا النظام على الطلاب بشكل عام ؟؟؟ .... أتراه سيسهم في رفع نسب النجاح في الأعوام القادمة أم سيخفضها ؟؟؟؟ وكيف سيكون تعامل الطلاب مع المعلمين وخاصة الطلاب الذكور في ضوء وجود هذا النظام والذي يفهم الطالب من خلاله أن وجود ( هـ ) في مادة أو حتى مادتين في استمارة نجاحه لا يعني أنه راسب بل هو ومع ذلك ينتقل للصف الأعلى ؟؟؟؟
سيسهم في رفع نسب النجاح سيسهم، وسيكون العلم من أجل العلم نعم
وانتهى عام دراسي ..... وانتهت معه الأنشطة والمسابقات المختلفة ، وفاز من فاز ، وليس بالتأكيد هناك خاسر إلا من كان يعمل للفوز فقط ولم يفز ؛ فالهدف الأسمى من هذه الأنشطة ليس الفوز بحد ذاته وإنما هو تقديم العون والحافز للمواهب والنهوض بها .....
ولكن وإن كان تحققت نتائج إلا أن كثرة الأنشطة بحد ذاته ما هو إلا إرهاق جسدي وفكري وعبء يثقل كاهل إدارة المدرسة والمعلمين والطلاب ، ويُضيع وقتهم الذي من المفروض أن يُستفاد منه بشكل كبير ، فلما لا يكون هناك آلية تقلل من هذه الأنشطة ومسمياتها المتعددة ، وتجمعها تحت بند واحد .... وبما أن مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية في حقيقتها عبارة عن مجموعة من الأنشطة ثقافية واجتماعية وعلمية فلما لا يتم إلغاء تشعبات الأنشطة ودمجها معا في المسابقة ، وبالتالي تقليل الوقت المهدور عليها وتخفيف العبء على الطالب والمعلم .
لكل زمان دولة ورجال... وحين يتعاقب على الكراسي التي سرطنت بعضا من قواعد مدراءنا ومسؤولينا فسيتغير الوضع،، نريد أناسا عاقلين يحسنون التعامل مع الإنسان ويعرفون كيف يجب أن يكون الإنسان فليس كل مدير فازت مدرسته- مثلا لا حصرا- في مسبقة النظافة يستحق أن يشرف على أهداف المسابقة ويصبح مدير دائرة إذ أن الأسئلة التي كان يطرحها أمام بعض الطلاب يناقضها واقعه...
لا تنه عن خلق وتأتي مثله====عار عليك إذا فعلت عظيم
وإن شاء الله نتوجه إلى الأمام - على ما أظن - فالخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة.
وانتهى عام دراسي .... وكتبت تقارير الكفاية للمعلمين والإداريين ، وتم تسليمها للمختصين ليتم بعدها جمعها ووضعها في الأرشيف .... فما الفائدة من هذه التقارير إذا لم يتم مراجعتها وتكريم المتميز فيها ومناقشة من تكاسل لتكون حافزا لتقديم إبداع حقيقي في مدارسنا ؟؟؟ .....
تُكبرون الكثير من الأمور هنا يتساوى البليه والنبيه
هنا يتساوى المجتهد والخامل
هنا
هنا تختلف المعايير ولست متشائما حين أقول ذلك لكن الواقع المؤلم الذي أزرى بنا نحوه هؤلاء العتاولة.
هنا يكتب إثنان من المعلمين المقربين من مديرالمدرسة تقارير كفاية الأداء للمعلمين نيابة عن مدير المدرسة بتكليف منه.....
إنها الأمانة التي ..........
وقبل النهاية أكثر من خمسين ألف من طلاب الشهادة العامة يؤدون امتحاناتهم .... يتساءلون ونتساءل : ما المعدل الذي ستستفيد منه الدولة منهم لهذا العام ؟؟؟؟ مع العلم أنه سنويا لا يؤخذ منهم إلا أعداد قليلة .... بمعنى أن مخرجات التعليم لا توظف توظيفا حقيقيا .... وأكثر هذه المخرجات للبيت مرجعها .......
نسأل الله لهم العون والسداد...
ماذا سنقول ... إنهم يخافون من بطالة المثقفين - إن سمعت عنا - وهي أشد وطأة من أُختها.
------------------
زماذا تريد بعد
قلب من النار في صدري يعذبني =========================ماذا أقول وزادي الحبر والورق
|
.............
|