اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة فتى الخيران
مسألة مبدأ
تحية طيبة للجميع
ما اطرحه اليوم في هذا الموضوع هو في الاساس مبدأ غرس في داخلنا من ايام ما كنا اطفال نتعلم ما هو الفرق بين الخطا والصواب وانه لا يصح الا الصحيح ، الم نتعلم في يوم من الايام ان فاقد الشيء لا يعطيه.
ما اريد ان اوضحه في هذا الموضوع هو موضوع اعتبره انا شخصيا اقرب ما يكون الى الخيانة منه الى سوء الاختيار ، فعندما تقوم وزارة موقرة ما بالبحث عن مستشاريين موقرين ( ايضا) ليعملوا ككادر محترف وذو خبرة في وضع مخططات عمل الوزارة الحالية والمستقبلية لتحقيق وتلبية اهداف هذه الوزارة في الوصول الى افضل واعلى خدمة ممكنة للمواطن الكادح والمخدوع فهذا أمر نشكر عليه الوزارة من ناحية والحكومة الرشيدةة من ناحية اخرى.
اذن اين المشكلة؟؟
المشكلة كيف يتم اختيار هذه الفئة من المستشارين ومن اين ؟؟ ، فلنعد مرة أخرى لمبدا فاقد الشيء لا يعطيه ، فاذا جلبت شخص يطلق على نفسه مستشار من دولة لا يوجد بها من التنظيم والخبرة ما يفوق بلدنا فكيف يمكن ساعتها ان نقول ان الفائدة ستعود الينا بنتائج حسنة وجيدة ، اذا كنا افضل من تلك البلد من الناحية التنظيمية والاشراف والتنفيذ ووضع المخططات؟؟؟!!!!
ومن هنا ادخل في صلب الموضوع المباشر ، كم مستشار بوزارات السلطنة ( غير وزارة الدفاع) من دول العالم المتقدم كامريكا او اوروبا مثلا على اساس انهم فعلا دول متقدمة علينا تكنولوجيا وتنظيما وفكرا وعلما ، او على الاقل لنقل من دول العالم الثاني ماليزيا والصين وكوريا ؟؟ لا يوجد طبعا
من اين يأتي مستشارين الوزارات الموقرة؟؟ من دول العالم الثالث حيث لا تنظيم ولا خبرة يعتمد عليها او يؤخذ منها؟؟؟ مصر السودان وسوريا والمغرب وسريلانكا ... الخ.
هل يستطيع فعلا اين كان من قراء هذا الموضوع ان يقنعني ان هذه الدول متقدمة علينا في خبرة التنظيم والتخطيط وتنفيذ هذه المخططات للوصول الى النتائج المرجوة ، ولو اقتنع شخص بهذه الفكرة فلماذا بلادهم تفتقر الى اقل متطلبات التنظيم والتخطيط؟؟
أنضحك على انفسنا عندما نقول ان اجورهم اقل من نظرائهم في العالم المتقدم ، اذا فلماذا نحتاج اليهم اذا كانت بلادنا افضل من النواحي التي ذكرتها من بلادهم؟؟، واين الكادر العماني المتخصص ؟.
مضى على النهضة المباركة اكثر من 35 سنة ونحن الان نبني الجيل الثالث من ابناء هذه النهضة فهل يعقل اننا لا نملك الكادر القادر على التخطيط والتنظيم فعلا ام ان هناك خلل ما؟؟؟
في رايي من يقتنع بأن الخبير من العالم الثالث هو افضل من العماني المتعلم ابن البلد وذو الخبرة لهو خائن بكل ما في الكلمة من معنى وخيانته تأثيرها ليس محدود على نقطة معينة بل خائن للوطن ككل فهو يقوض كل ركن من اركانه فهو يصدر للوطن افكار بالية من خبير لا يصح ان نطلق عليه هذه الكلمة لانه لا خبرة له في بلده المتخلفة من العالم الثالث ومن ناحية اخرى تضيع اموال البلد في صورة عملة صعبة من الالاف المؤلفة من الدولارات كرواتب وغيره على هذه الشريحة غير النافعة ممن يسمون مستشاريين كما ان فرص ابن البلد ان يرقى ويصل الى هذه المناصب يصبح في عداد المستحيل بوجود الاجنبي الذي يفترس كل من تسول له نفسه النظر الى ذاك الكرسي ، بالاضافة الى المشاريع الفاشلة التي تنفذ بتوجيه من ذلك المستشار لتقوض اركان النظام والتنمية بالبلد.
لربما يرد على احدكم ليقول كيف اصبحت السلطنة ما هى عليه اليوم بدون توجيه تلك الفئة من المستشاريين؟
ارد وهذا راي بسيط من عندي في زمن مضى كانت السلطنة في مستوى اقل من نظيراتها في العالم الثالث وكانت تلك الدول فعلا حلم ان نصل لمستواها او حتى لنقارب ولكن اليوم وصلنا والحمد لله بفضل سواعد ابناء هذا البلد أولاً وقبل اي شيء اخر الى مستوى يجب ان نحافظ عليه بأن نختار ونحسن الاختيار فيمن يمكن ان نستشيره فللنظر الى الامام والى الاعلى ويكفى من النظر الى الخلف او الى اسفل اقدامنا ، فعمان اليوم تحتاج ابنائها اكثر من اي وقت مضى حتى نحمي منجزات النهضة التي هى لنا نحن شعب هذا الوطن وليست للغريب او ملك للحكومة فقط.
|
موضوع حساس يستحق النقاش لأنه يمس مستقبل هذا البلد ومن يعيش على أرضه.. ولكن ليتك جعلت العنوان من مضمون الموضوع نفسه حتى يتسنى للجميع أن يدلو بدلوه.. مجرد رأي