أما الدعاء الكريم "
اللهم لا تصلط عليهم عدوا من غيرهم"
فيجد من التناقضات التاريخية واحتلال البرتغاليين والفرس لعمان، ما يشكك الشخص في حقيقة هذا الدعاء وموضوعيته (هذا اذا استبعدنا أن الدعاء لم يستجب)، أو أن الله ابتلى هذه الأمة العمانية بشىء من التفرقة وتصلط الغير على بلادهم واحتلالها ، كما ابتلى الله أمة محمد بتكالب الأمم عليها في عصرنا هذا...
أما في واقعنا المعاصر ، فنجد العماني فعلا قد تصلط عليه من لا يرحمه من أبناء جلدته، وهذا يعيدنا مرة أخرى لنوع من تقبل الدعاء ومصداقيته...
ولكن الغريب في أمر هذا الدعاء هو: كيف لرسول الله أن يدعو لأهل عمان أن لا يصلط عليهم عدوا من الخارج، وفي حين أنه يترك الدعاء
احتمال أن يكون هذا العدو منهم وفيهم؟؟
ومن المعروف أن العداوة في الأهل أشد وأدهى
...