اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة حلااال المشاكل
هو مجرد تساؤل
الم يبني وزير الاقتصاد ميزانيته على 24 دولارا للبرميل ولكن منذ تقريبا سنة 2000 وسعر البرميل في ازدياد حتى كاد ان يلامس سعر البرميل الواحد سقف السبعين دولارا اذا هناك فائض بيد اننا لا نلاحظ اي تشغيل لهذا الفائض كالمشاريع الانتاجية مثلا التي تساعد من تقليل الاعتماد علىالنفط هذا الفائض يعتبر هديه كبيرة للحكومة تساعدها لتوفير متطلبات الشعب ورفاهيته لماذا لا يستغل هذا الفائض في رفع مستوى دخل الفرد رغم معرفتهم باسعار المعيشة المتزايده ولماذا لا يتم اعفاء المواطنين الذين اقترضوا من بنوك حكوميه كابنك الاسكان مثلا ولماذا لا يتم زيادة عائلات الضمان الاجتماعي. 
|
السبب بكل بساطة ، لأنهم لا يريدون ترفيه المواطن بل هو في عكس سياسة التقشف التي انتهجتها الحكومة
منذ أوائل التسعينات عندما هبطت أسعار البرميل الواحد دون ال10 دولارات ، واتخذته الحكومة عذر لفرض الضرائب على الشركات آن ذاك، والتي بدورها أيضا رفعت أسعار البضائع والخاسر الوحيد كالعادة "
المواطن الثابت الدخل منذ الثمانينات"
المشكلة أن حكومتنا تعيش بعقلية
ال100 ريال تكفي ونحن في عصر هذا التضخم العالي في أسعار السلع والمواد الاستهلاكية...
وتحاول اقناع المواطن بهكذا تفكير، بل ونجحت في زج الكثير من شباب خريجي الثانوية العامة بالعمل في ابسط الأعمال والامتنان عليهم بدورات الخياطة والحلاقة وتربية العسل والدواجن وو... كل هذا ليتناسى ذلك الشاب طموحه في اكمال دراسته، أو المطالبة بحقوقه اذا تعلم ودرس وتثقف ... وغلف هذا التوجه بكلمة حق اريد بها باطل وهي (
أن العمل لا يعيبه مستواه أو دخله، والمهم العمل والصبر)
...