يرى أصحاب هذا المذهب أن الإنسان خالق لفعله –كقول المعتزلة الأول– ولذلك فهو محاسب عليه، ويرفضون فكرة التسليم بخلق الله تعالى لكل شيء، ويرون ذلك عين الجبر، الذي جاء الإسلام ليرفعه عن كاهل الناس.
ويرتفع بعضهم في رأيه إلى أن علم الله تعالى غير سابق لفعل العبد، فهو سبحانه وتعالى لا يعلم إلا ما يقع من العبد لا قبل وقوعه.
ويتأولون لاستدلالهم على ذلك آيات من الكتاب المجيد.
يتبع بإذن الله.