يرى أصحاب هذا المذهب أن النص الشرعي في فهمه وتأويله وتفسيره ليس حكراً على المسلمين وحدهم دون سواهم،
بل ينبغي أن تفتح أبواب النص الشرعي لجميع الناس مسلمين وغير مسلمين.
ولذلك ترى أصحابَ هذا المذهب يقبلون تفسير غير المسلمين للنصوص كتفسير اليهود والنصارى والوثنيين والدهريين وغيرهم، ويرون في ذلك إغناءاً لفهم النصوص الشرعية، وتجديداً في فكر الأمة، ويرون كل ذلك تسامحاً جاءت به الشريعة وأمرت به.
وأصحاب هذا المذهب فريقان:
= فريق يرى فتح هذا المجال عن طريق التبادل الفكري بالأخذ والرد بين دائرته الفكرية ودوائر الآخرين.
= فريق آخر يرى فتحه عن طريق تقبل ما لدى الآخرين دون أن يعطيه ما لديه، بحجة أن قمة التسامح أن تفتح بابك للآخر دون أن تحرجه بعرض ما لديك عليه، وأنه إذا كان يريد ما لديك فوظيفته هو أن يفتح أبوابه لفكرك.
يتبع بإذن الله.