اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة عماني وافتخر
أكمل معكم رحلة البحري في الدرجة الأولى ....
في إختيارنا للمدرب الوطني كان فاضل المعمري هو الخيار الأول كمكافأة على له الجهود الخارقه التي بذلها وقادت الفريق إلى الدرجة الأولى بعد سنين عجاف لم تنجح فيها كل محاولات الصعود .
واعتذر أبو عبدالله بعد محاولات متكرره لإقناعه وليسمح لي فقد كان اعتذاره رغم الظروف التي أجبرته على ذلك " خطأ جسيما " في حق نفسه وحق ناديه وألقى بظلاله السلبية على فترة الإعداد ولو أتت موافقته على قيادة دفة الجهاز الفني للفريق مبكرا لتغير المسار في الدرجة الأولى كثيرا مع إحترامي الكبير لكل من أتى وأخلص وضحى من بعده .
والوقت يقترب رويدا رويدا من البداية كان الحل الآخر بعد اعتذار فاضل المعمري أن نتوجه ناحية
( شيخ اللاعبين ) وأكثر الأسماء شهرة في تاريخ الكرة البحرية .
توجهنا إلى حسن الرويحي وقدر الموقف ورحب أيما ترحيب ووضع نفسه تحت تصرف البحري في أي وقت وكل زمان فشكرا لإخلاصك يا أبو علي الذي ما غاب عن الساحة منذ 26 عاما هو عمر نادي مجيس .
والمساعد كان حاضرا في كل وقت ومسخرا جهوده لكل ما من شأنه أن يعلي الراية البحرية يعمل بصمت ومن خلف الكواليس ولا يهمه إن كان هو المدرب أم غيره ما يهمه فقط هو الحفاظ على سمعة البحري إنه عبدالرحمن أبوقصيدة فلك ألف إشادة على وفاءك يا أبو عوف
ومن مجلس منزلي المكان الذي فتحته مقرا للإجتماعات الإداريه وفتحته مقرا لإجتماعات اللاعبين وفيه تمت التعاقدات مع اللاعبين من خارج الولاية وفعلت كل ما يمكن فعله من أجل البحري ثم يأتي أناس هنا في السبلة وعلى مرأى البشر ليقول ( عيل سيفلح النادي إذا كان الإداري فيه ........ )
خرجنا متفقين على تولي حسن الرويحي المهمة على أن يكون مساعده عبدالرحمن علي .
ومرت يومان وثلاثة وأربعة لم يجد أبو علي فيهما التجاوب المطلوب من اللاعبين فقرر حفاظا على تاريخه العريق الإنسحاب بهدوء وكان أمر اللاعبين محيرا لنا .
لم تكن الخيارات المتاحة لدينا والموسم الرياضي يقترب من البدء سوى إلقاء المهمة على عبدالرحمن علي والذي كان القبول شعاره في كل أمر يخص الدفاع عن الشعار البحري فقبل المهمة بشجاعة ولم يكن متبقيا على بدء كأس حضرة صاحب الجلالة سوى أسابيع ربما لاتزيد على السته .
قاد أبو عوف التدريبات وأجرينا بعص التجارب الوديه وكان الإقبال كبيرا من اللاعبين في البدايه ثم لا أدري ما الذي حدث بعد ذلك خاصة بعد مباراتنا مع أهلي الفجيرة بالمجمع الشبابي بصحار الذي وجدنا أنفسنا بعده في أزمة جديدة حيث إعتذر عبدالرحمن أيضا عن التدريب والكأس لم يتبقى عليه سوى إسبوعين .
سريعا بعد المباراة استدعينا اللاعبين لإجتماع بمدينة مجان وجلسنا أنا ونائب الرئيس وأمين السر وتحدثنا بحديث طويل مع اللاعبين خرجنا في نهايته بأن رغبتهم تحوم حول فاضل المعمري فقلنا لهم عليكم إقناعه إذا أردتم به مدربا وقلت لهم بالحرف الواحد إذا رجع فاضل فأنا مستعد لإرجاع عبدالرحمن أيضا ويكتمل بذلك عقد اللذين صعدوا بالفريق .
خرج اللاعبين من الإجتماع مباشرة إلى منزل أبو عبدالله وكان الحظ السيء حليفهم إذ لم يجدوه في المنزل وقد سمع هو بما كان يدور وبرغبة اللاعبين في عودته وفي صباح اليوم التالي هاتفني وبعد قليل أتى عندي إلى المكتب ليقرر بعدها العودة لتدريب الفريق بعد أن داس على كل الظروف من أجل البحري
وللحديث بقية ......
|
استاذي كل ماتحمله هذه الكلمه من معنى لك كل الشكر والتقدير مني ومن اعضاء الرابطة ولولاك لما واصلت انا بالذات مع البحري في مشواره بدوري الدرجة الاولى وانت ادرى بظروفي الصعبة وعلى الرغم من مشاغلك الا انك كنت دائم الاتصال بي لتسئلني عن كل صغيرة كبيره فهذا ما عهدناه من يااكبر واوفى عشاق الفانيلة البحري وعدت فأوفيت لم تبخل على البحري بمالك ووقتك انت ومن كان معك تستحقون الاشادة والتحية