|
أمس كانت إشاعة .. لكن أين الشخص الكفء ...
بسم الله الرحمن الرحيم.
أخوتي رواد السبلة الكرام, أحييكم بتحية الإسلام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أعلم إن كان هذا الموضوع سيثير جدلا كبيرا جدا لا نهاية له أم سيكون خلاف ذلك. ولكن أثناء تحدثي للكثير من الناس أستخلصت منهم نفس النقطة التي تدور في رأسي.
بالإمس وفي تمام الساعة العاشرة مساءا وصلني خبر مزعج جدا جدا جدا,, عن سماحة الشيخ أحمد الخليلي ,, عافاه الله وبارك فيه وأطال في عمره. وكانت سبلة العرب وتضل السباقة في تقصي الحقائق وطمنتنا والحمد لله على حال سماحته ,, أعاده الله معافا إلى أرض الوطن.
لا يخفى على أحد مكانة سماحته في قلوب الناس وليس على الصعيد المحلي فقط ولكن أيضا على الصعيد الدولي, نظرا لتمكنه البالغ وعمق بصيرته في تعاليم الإسلام. وأيضا لا يخفى على أحد دور سماحته البارز في شتى مجالات الدين الإسلامي .
ولو تأملنا قليلا وفكرنا مليئا لوجدنا أن هناك نقطة مهمة جدا تنقصنا ألا وهو غياب الشخص الكفء الفذ لسماحته ( أطال الله في عمر سماحته وأنعم عليه بالصحة والعافية). وتلك كانت النقطة التي رادوت أذهان الكثير من الناس وأنا منهم.
نعم هناك الكثير من الناس على دراية عميقة بتعاليم وأمور هذا الدين العظيم, في هذا البلد المبارك , بارك الله فيهم ونفع بعلمهم البلاد والعباد, ولكن من ناحية المستوى الذي عليه سماحة الشيخ أحمد الخليلي وبينهم ليس بهين فهو يفوقهم جدا بما يتصف سماحته بالفكر المنير والبصير والعميق وسرعة البديهة و و و و و إلخ وأنتم تعلمون أكثر مني عنه. وأيضا دوره البارز الكبير في تقليص الخلافات بين المذاهب وهذه النقطة من النقاط الرئيسية التي تفتقرها الكثير من الأسماء البارزة التي نعرفها.
في ختام الموضوع ندعوا الله للجميع بالصحة والعافية وأن يعم الخير والأمان في هذا البلد المبارك تحت القيادة الحكيمة لباني نهضة عمان جلالة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|