الموضوع: اين الخجل
عرض المشاركة وحيدة
  #11  
قديم 19/05/2006, 12:56 AM
صورة عضوية الأخطبوط العماني
الأخطبوط العماني الأخطبوط العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 14/05/2004
الإقامة: دنيـا المحبـة
المشاركات: 3,097
الجامعة في خطر حقيقي ربما لم يدرك المسؤولون خطورته حتى الآن .. والأسباب أكثر من واضحة.

ما ذكرته الأخت فيض من غيظ ، لأن أشباه الرجال لا يقفون عن هذة الحدود بل يتعدونها لما هو أسوأ .. دعنا نغض البصر عما يقع أحياناً من الإستهتار بحضور الآخرين سواءً كان في المكتبه أو اللابات المخصصة للكمبيوتر .. ترى الواحد منهم وكأنه حاز الدنيا بأنفه فلا يعير الآخرين شأناً ويظل يطرح السوالف من سالفة إلى سالفة والآخرون منهم من يذاكر لامتحان ومنهم من يقوم بعمل واجباته بينما صاحبنا يحاول أن يثبت وجوده بالطريقة التي لا يعرف غيرها.

بالله عليكم هل هذا الصنف هو الذي يجب أن يكون قيادياً في وطننا .. وللعلم فنحن تغاضينا كثيراً عن ظواهر الشذوذ هي أشباه الرجال هؤلاء .. فعل سبيل المثال أصبح الكثيروون "طواويس" من طول شعورهم .. غابت الدشداشة العمانية وظهرت الجينزات والأجزاء المفصلة .. أصبحت العباءات ملونه وتحوي من العطور ما يكفي لفتح محل .. ضاعت مشية الرجال الرزينة ووقارها الذي ترسخ له الطريق فأصبحت الضحكات أنثوية والمشيات متكسرة .. وغابت الكمة العمانية أو المصر مع احترامي وتقديري الشديد لأخواننا الذين يحافضون على أصالتهم العمانية ولم يتركو المصر العماني أو الغترة عند البعض.

صدقوني درست في الخارج في بلاد سام وطرأت الظروف القاسرة وشاء المولى أن أنتقل لجامعة بلدي لكنني لم أتوقعها هكذا .. توقعت الرصانة بعد أن رأيت الخنوع في أولاد سام .. وتوقعت من الجميع التفرغ الكامل للدراسة بعد أن رأيت أولاد سام يقضون ليلهم في العمل كي يأمنوا لأنفسهم لقمة النهار ونحن هنا نصرخ من تأخر العلاوة الشهرية ، فقط لأن لدينا آباراً من النفط.

ليس هذا ما أردت كتابته ، لكنها مأساة فعلاً أن تمشي البنت في أروقة الجامعة لا يشغلها إلا كيف سيراها أولئك الفتيه التائهون في بهرجتها الفاتنة ، ولا بأس إن ضاعت عليها محاضرة أو اثنتين إن كان ذلك سيؤمن لها صديقاً على الشات أو غمزةً مثيرة في إحدى الممرات ..

لا أتأسف على أمثال هذة فالأرجح أن لا فائدة من نصحها كما أثبتت التجربة ، لكن أسفي على الضحايا من بنات الأشراف وشريفات النفس اللاتي لا يعرفن للهو طريقاً فتربية ذويهن لم تذهب سدىً ، ولكن ضياع واحدة قد يفسد عشرةً من صديقاتها بشتى الوسائل وهذا مما أثبتته التجربة فعلاً.