|
إن الذي حمل هؤلاء على النزول إلى هذه المستويات الوضيعة الهابطة هو قلة الحياء أو ذهابه .
إذا لم تخش عاقبة الليالي ، ولم تستحي فاصنع ما تشاء .
فلا والله ما في العيش خير ، ولا الدنيا إذا ذهب الحياء .
يعيش المرء ما استحيى بخير ، وبقى العود ما بقي اللحاء .
|