|
هل يجوز دخول غير المسلمين الجامع الأكبر وغيره من المساجد؟
قال الله تعالى (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها، أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) الآية 113 من سورة البقرة.
قال الإمام القطب رحمه الله في تيسير التفسير عند تفسيره هذه الآية الكريمة أنه يجب عدم تمكين الكفار ومن في حكمهم من دخول المساجد، أجمع على ذلك الاباضية والمالكية والشافعية، إلا أن الشافعية يجيزون دخول غير المسلم المساجد في حال الضرورة فقط.
ولكن ما نراه الآن هو السماح لغير المسلمين (من نصارى وغيرهم من اتباع الديانات الأخرى) بدخول جامع السلطان الأكبر، فهل هناك مسوغ شرعي لذلك؟. كما أننا نرى نساء غير مسلمات يدخلن الجامع من غير تقيد باللباس الشرعي الساتر، وهن مع ذلك ربما يتلبسن بنجاسة حسية كعدم الطهارة مثلا بالاضافة إلى النجاسة المعنوية.
وختاما فإنني أرجو التوضيح حول هذه القضية ممن له يد في علم الشرع الشريف، فلربما أسأت الفهم
|