اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة القوس الجارح
الاخ ابن عاصم
كان الاجدر بك ان تحاول لململة الشتات ومداواة الجراح لكنك عدت فزدت الجراح كيا وانت تعمل جاهدا لتمزيق الصف العراقي باشعال الفتنة الطائفية بين ابنائه وان كان من خلال هذا المنتدى اذا حقا ما تدعي فمقتل الرجل لا يزيد الحرب الاهلية الا ضراوة
وام بشان مقثتدى الصدرفلم تكن محقا ابدا فالرجل له مواقف ايجابية ضد الاحتلال وان كان شيعيا الا ان المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بقيادة العميل الخائن الحكيم هو من يستحق القتل وان يرمى به في المزبلة
|
بارك الله فيك.
من الذى ابتدا الطائفية فى العراق واخذ اهل السنة بجريرة افعال (البعث) على الرغم ان البحث كان يضم من الشيعة اكثر مما يضم من السنة والكل يعلم ان حكومات (البعث) المتتابعة كان معظم وزائراها من الشيعة وعلى الرغم من ذلك عندما حضر هولاء المطايا بعد الاحتلال عاثو فى الارض فساد ونسو المحتل واصنعو سلاحهم فى صدور ونحور اهل السنة دون غيرهم.
بالنسبة (الصدر) هذا الشخص فى نظرى ذو وجهين هو يقول انة ضد الاحتلال من اجل الحصول على مكاسب شخصية او حتى حزبية ويحاول ان يكون ضد الائتلاف حتى يكون هو رجل الشيعة الاول فى العرق وليس من اجل وطنية اوغيرها.وعندما تم تفجير المرقد من قبل جهات لها مصلحة على الرغم ان ذلك المرقد كان محروس من قبل جهات من الحكومة المعينة من قبل الاحتلال.ظهر جيش المهدى المزعوم وكشر عن انيابة وهو محسوب على ذلك (الصدر) وقتل وفجر المساجد واحرق المصاحف وبث الارهاب فى المناطق السنية من بغداد دون ان يحرك ذلك المتسلق(الصدر) ساكن حتى بتدات تفوح الرائحة الطائفية النتنة فى كل العالم الاسلامى بعدها حاول ان يكون هو المصلح مثل عادتتة فى كل مرة يحاول الاستفادة من الظروف من اجل مصالح فئوية بعيدة كل البعد عن الواطنية. وفى الاخير هو ومن معة يحملون نفس فكر الصفويين ولكن كل لة اسلوبة فى التصرف.