|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته/
أشكرك كل الشكر أختي أريام/
ذكرتي نقطتين مهمتين جدًا/
(1) توارث الحكم وعدم إعتراض العلماء (لا تعليق لدي على هذا الموضوع لأنه معقد جدًا جدًا )
(2) دولة المؤسسات:
بالنسبة للنقطة الثانية فالكل يعلم دور المرأة في الدولة الإسلامية سواء زمن الرسول عليه الصلاة والسلام أو زمن الخلفاء الراشدين أو بعدها ، فكما تعلمين بأن السيدة عائشة أم المؤمنين رضوان الله عليها وعلى سائر الصحابة أجمعين كانت تقيم مجالس الذكر وتعلم الناس (ذكورًا وإناثًا) أحاديث رسول الله .
وإذا سقنا على هذا السياق فأعتقد أن تكريم المرأة وإعطاءها دورًا قياديًا بما يتناسب مع دورها وطبيعتها (تعليم ، طب ) وغيرها من مجالات تتناسب مع طبيعة المرأة وقدراتها فلا أجد حرج في أن يكون للمرأة دورًا رياديًا فيه، ومن غير المعقول أن تعطى مثلاً دورًا قياديًا في (المؤسسات العسكرية) وقيادة المعارك على سبيل المثال.
أما حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام (ما فلح قوم ولوا أمرهم إمرأة) في نظري هو مخصص للقيادة العامة (أمير المؤمنين يعني الحاكم) فمهام الحاكم تختلف فهي ليست في التعليم ، الصحة ، الشؤون الإجتماعية ، الدفاع ، الخارجية والداخلية،
المسألة هي مسألة حكم الأمة في جميع شؤونها ، في السلم والحرب.
أختي العزيزة لا تقيسي الأمور على واقعنا الحالي وحالة الرخاء والسلام التي نحن فيه ففي صدر الإسلام كان الوضع مختلف وكان يتربصون بالإسلام كل متربص وهم كذلك إلى يوم الدين.
تخيلي أختي لو أنه تم ترشيح إمرأة لتحكم العرق على سبيل المثال في الوقت الحالي ، هل ستنجح؟؟؟؟؟
( حتى الرجال ما أعتقد أنهم بينجحوا في العراق ؟؟؟؟؟؟)
هذا والله الموفق لما فيه خير وسداد هذه الأمة عامة وبلادنا خاصة.
والحمد لله رب العالمين.
آخر تحرير بواسطة القعقاع بن عمرو : 15/05/2006 الساعة 10:30 AM
|