اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة بلبل الشرق***
أفدتَ وأجدتَ أيها الضربُ الحكيــمُ ...
كانوا كفّةً لمثاقيلِهـم ، ونسيـجَ وحدِهم ،،،
إلا أنكَ أرقيْتني مرتقىً شفيـراً و قوّضتَ البنـاء بذكري ، فلستُ ممن يُحمَدُ مسعـاهُ بجانبِهم ، ولا حُروفي ترْقى إلى حضرةِ بيانِهـم و تحضُّـرِ يَراعِهـم ،
على أيّـةِ حال
سعيُكَ مشكــورٌ ، ودأبُـكَ منظومـاً كدَأبِـكَ منثـور ،،
|
أستاذيَ الفاضِلُ
كنتمَ كالبنيانِ المرصوصِ يشدُّ بعضُهُ بعضًا
فيا يا حسنَ خظيْ بصحبتِكمْ
ويا يا ألفَ حظٍ لسبلتِنا بكمْ.
دوموا عصبَةً