اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة بلبل الشرق***
أفدتَ وأجدتَ أيها الضربُ الحكيــمُ ...
كانوا كفّةً لمثاقيلِهـم ، ونسيـجَ وحدِهم ،،،
إلا أنكَ أرقيْتني مرتقىً شفيـراً و قوّضتَ البنـاء بذكري ، فلستُ ممن يُحمَدُ مسعـاهُ بجانبِهم ، ولا حُروفي ترْقى إلى حضرةِ بيانِهـم و تحضُّـرِ يَراعِهـم ،
على أيّـةِ حال
سعيُكَ مشكــورٌ ، ودأبُـكَ منظومـاً كدَأبِـكَ منثـور ،،
لفتــة /
في عَجُزِ هذا البيت اختِـلال واضح في الـوزن ، بحيثُ زِيدت تفعيلةٌ رابِعـة بأكملِهـا على الكامل
التـام ،والأصلُ ثـلاث ، واثنتـانِ في المجـزوءِ ...
ف ك أ ن ن ه و ف ي ص ح ب ه ي ك س ر ى أ ن و ش روا ن ي
متفاعلــــن متفـاعلــــــن متفاعـــلــن مفعـــولن
بِحذف ( في صحبـه ) يستقيم الوزن ـ ولكن مع مُراعــاة اضطرابِ المعنـى ...
مودةً واحتِــرامــا ...
|
صدقتَ وربِّيْ
أضفتُ تعديلًا فبقيَت التفعيلةُ القديمة (فكأنه) بعدَ أن غيرتها إلى (في صحبِهِ)
لك الود والرودُ يا شيخنا