|
سؤال يدور في ذهني فيمنعه الحياء
هناك سؤال له فترة يدور في ذهني ولكن حيائي من طرحه يجعلني أتراجع
اليوم قررت أن أسأل ليطمئن قلبي، فمن يعرف الإجابة بالدليل وأرجو أن يكون عالما بما يقول أو نقلا عن عالم أو مفتي.
ولو كانت الإجابة من أكثر من عالم فسيكون ذلك أفضل بإذن الله.
كنت أستمع الى قصة النبي سليمان وملكة سبأ في سورة النمل فدار في ذهني هذا التساؤل:
- أن القرآن يقر حكم ملكة سبأ
- وهي في عهد كانت فيه مملكتها في رخي إقتصادي وعسكري بدليل إستعداد رجالها للحرب
- والإسلام قد أقر مبدأ ((المشورة)) الذي انتهجته في سياستها
- ثم هي صاحبة حكمة وسياسة
- وهي تعيش في دولة متقدمة إقتصاديا بدليل عرشها العظيم
- وفي الختام دخلت دين التوحيد، وربما كان هذا داعيا لأن يدخل قومها كذلك (ما دامت القصة لا تستهدفها لشخصها فحسب بدليل (وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله)).
الآن النقطة التي تحيرني.. إمرأة (أوتيت من كل شيء)، حكمت بالشورى وعاشت في رخاء إقتصادي وعسكري وسياسي توصلنا الى الفلاح الدنيوي، وإمرأة وفقت في أن توصل قومها الى دين التوحيد وهو الفلاح الديني.
الآن سؤالي هو: كيف نوفق بين الوارد أعلاه وحديث النبي (ما أفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة).
|