ضربنا بعض الأمثلة هنا:
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=244905
و خلاصة الكلام:
- وفق روايات الشيعة فإن أبا بكر و عمر من الكفار إذ خالفوا ما علم من الدين بالضرورة و اغتصبوا الخلافة من علي رضي الله عنه.
و الله تعالى يقول (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم)
و من المبايعين "أبو بكر" و "عمر" و قد أخبر الله تعالى بأنه رضي الله عنهم و أن ذلك كان بعد أن "علم ما في قلوبهم" و علم الله ينكشف له ما كان و ما سيكون..
فالطعن بنية أبي بكر و عمر، هو طعن بالله تعالى و علمه.. هذه واحدة.
- وفق روايات الشيعة علي رضي الله عنه يبايع أبا بكر و يضفي شرعية على خلافته (على الرغم هو عندهم أكفر من أبي جهل و العياذ بالله من قولهم) لا و يرووح يقاتل في جيوشهم.. فهل هذا إلا طعن بعلي في المقام الأول.. إذ كيف يصفون عليا أنه بايع رجل كأبي جهل (أعوذ بالله من قولهم)، ثم كيف يجعلونه يعيش بينهم و يأنس بينهم، و لا يفكر و لو للحظة واحدة أن يعتزلهم، بالعكس تماما يذهب ليفتح الفتوح تحت رايتهم..
فهل يستقيم ذلك مع وصف الله تعالى لعلي بأنه رضي عنه بقوله (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم).
3. ثم يرون أن الرسول أمر عليا ألا يقاتل مهما أصابه من الفتن، و مع ذلك علي قاتل عائشة و معاوية رضي الله عن الجميع.. فهل هذا إلا طعن في علي..
و القائمة تطول و مثل هذه المرويات التي تتعارض مع آيات القرآن بشكل مباشر تدل على أن رواتها الذين أكثروا منها كذابين وضاعين.. و الله أعلم.