الســـــــلام عليكـــــــم اخواني/اخواتي ..
قرأت هذا الموضوع في كتاب (النظــــــرات )للكاتب الأديب المصري ..مصطفى لطفي المنفلوطي ..فاعجبتني منطقية وجهة نظرة ..واحببت ان اعرف وجهة نظركم ان كنتم تتفقون معة في ماذكرة في كتابة
اترككم الان مع الموضوع
أيها المسلمون ان كنتم تعتقدون أن اللة سبحانة وتعالى لم يخلق المسيحين الا ليموتوا ذبحا وقطعا بالرماح..وحرقا بالنيران ..فقد اسأتم ظنا ..وانكرتم علية حكمتة في افعالة وتدبيرة في شؤونة واعمالة ..وانزلتموة منزلة العبث اللاعب الذي يبني البناء ليهدمة ..ويزرع الزرع ليحرقة...ويخيط الثوب ليمزقة ..وينظم العقد ليبددة..
في اي كتاب من كتب اللة ..وفي أي سنة من سنن انبيائه ورسلة..قرأتم جواز ان يعمد الرجل الى الرجل الآمن في سربة .والقابع في كسر بيتة ..فينزع نفسة من بين جنبية ..ويفجع فية اهلة وقومة ..لأنة لايدين بدينة ..ولا يذهب مذهبة في عقائدة ..لو جاز لكل انسان أن يقتل كل من يخالفة في رأية ومذهبة ..لأقفرت البلاد من ساكنيها واصبح ظهر الأرض اعرى من سراة اديم
..
أيها المسلمون ؛ليس ماكان يجري في صدر الأسلام من محاربة المسلمين المسيحين كان مرادا بة التشفي والأنتقام منهم..أو القضاء عليهم ..وانما كان لحماية الدعوة الأسلامية أن يعترضها في طريقها معترض أو يحول بينها وبين انتشارها في مشارق الأرض ومغاربها حائل ...أي ان القتال كان ذودا ودفاعا ..لاتشفيا وانتقاما ..
واية ذلك أن السرية من الجيش ماكتنت تخطو خطوة واحدة في سبيلها الذي تذهب فية حتى يصل اليها امر الخليفة القائم ان لاتزعج الرهبان في أديرتهم ...ولقساوسة في صوامعهم ...وأن لاتحارب الا من يقاومها ولاتقاتل الا من يقف في سبيلها ..ولقد كان احرى ان تسفك دماء رؤساء الدين المسيحي وتسلب ارواحهم لو ان غرض المسلمين من قتال المسيحين كان الأنتقام والقضاء عليهم....
أيها المسلمون:ماجاء الاسلام الا ليقضي على مثل هذة الهمجية والوحشية التي تزعمون انها الأسلام ...
عذرتكم لو ان هولاء الذين تريقون دمائهم كانوا ظالمين لكم في شأن من شؤون حياتكم ..او ذاهبين في معاشرتكم والكون معكم مذاهب سوء تخافون مغبتها وتخشون عاقبتها ...اما والقوم في ظلالكم والكون تحت اجنحتكم ..اضعف من ان يمدوا اليكم يد السوء...او يبتدرونكم ببادرة شر فلا عذر لكم ...
عذرتكم بعض العذر لو لم تقتلوا الأطفال الذين لا يسألهم اللة عن دين ولا مذهب قبل ان يبلغوا سن الحلم ...والنساء الضعيفات االواتي لايحسن في الحياة اخذا ولا ردا ...والشيوخ الهالكين الزاحفين وحدهم الى القبور قبل أن تزحفوا اليهم ..وتتعجلوا قضاء اللة فيهم
لا استطيع ان اهنئكم بهذا الظفر والانتصار لأني اعتقد ان قتل الضعفاء جبن ومعجزة ..وان سفك الدماء بغير ذنب ولا جريرة هو وحشية احرى أن يعزى فيها صاحبها ..لا ان يهنأ بة ..
ايهالمسلمون :اقتلوا المسيحين ماشئتم وشاءت لكم شراستكم ..ووحشيتكم ولكن حذاري أن تذكروا أسم اللة على هذة الذبائح البشرية ..فاللة سبحانة وتعالى أجل من ان يأمر بقتل الأبرياء ...او يرضى باستعطاف الضعفاء ..فهو
أحكـــــــم الحاكميـــــــــــــن وارحــــــــــم الراحميــــــــــن