الموضوع: مشاهد
عرض المشاركة وحيدة
  #45  
قديم 09/05/2006, 04:26 PM
السلحف السريع السلحف السريع غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/04/2006
المشاركات: 137
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المخضرم باجيو
بحــر الطلاسم والأخوة ألآخرون
هناك فرق بين الشتم واللعن أولا .
وأن كان اللعن لم يرد على لسان الأمام علي فذلك لأسباب عديدة سأذكرها لاحقا ، ولكن ورد في القرآن ذلك الكتاب العزيز في أكثر من مورد فهل نحتج على قرآننا .
مثال "‏33:57 ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا "

نبينا (صلى ) أيضا مشى على نهج القرآن وقال : لعــــن الله من تخلف عن جيش أسامة " فهل أخطأ رسولنا الكريم أوقل أدبه حين لعن المتخلفين ( لا والله ) بل سار على نهج القرآن . أم تعتقدون أننا سنكون أكثر منطقا تحضرا من رسولنا الكريم .

المخضرم بايجو

في اعتقادي ان اللعن الوارد على لسان رسول الله صلى الله عليه ليس تحقيقا , بل هو دعاء منه فقط
لأن الأمر ليس للرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله

وذلك مثل : لعن الله من اتى امراة في دبرها
:لعن الله من غير منار الأرض
فالأمر ليس للنبي صلى الله عليه وسلم
وذلك يتضح إذا عرفنا ان اللعن المحقق هو الطرد المحقق من رحمة الله الذي لا تكون بعده رجعة ولا توبة.

ويتضح هذا أيضا إذا قرانا قول الله الله تعالى يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم على مجرد الدعاء على من قتل القراء في بئر معونة
[[ ليس لك من الأمر شيئ او يتوب عليهم او يعذبهم فإنهم ظالمون و لله ما في السماوات و مافي الأرض يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و الله غفور رحيم]]
فغفر الله لهم رغم لعن النبي صلى الله عليه وسلم لهم
وفيه تاديب للنبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن
فلنكن مثله.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
[[ اللهم انما انا بشر فايما رجل من المسلمين لعنته او سببته فاجعله له زكاة واجرا ]] رواه مسلم وغيره بطرق
إذا تبين هذا علمنا ان لعن النبي صلى الله عليه وسلم , إنما يخرج مخرج الدعاء العام , غير المخصوص بشخص معين
وأيضا فمن مفهوم الحديث ان اللعن في المعينين إذا لم يكن دعاء , فهو في حكم معلق غير مجزوم به للبشرية النبوية المنصوص عليها بلسان الرسول صلى الله عليه وسلم.

وهذا شبيه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
فإن صلاة الله على رسوله وعباده مغفرة
وصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم على العبد دعاء
ومن الملائكة للعباد دعاء

فإن الأمر كله لله